للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

حَيًّا}، قال: عاقلًا (١). (١٢/ ٣٧٥)

٦٤٩٥٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {لِيُنْذِرَ مَن كانَ حَيًّا}، قال: حي القلب، حي البصر (٢). (١٢/ ٣٧٢)

٦٤٩٥٥ - قال إسماعيل السُدِّيّ: {لِيُنْذِرَ مَن كانَ حَيًّا}، يعني: مهتديًا، مؤمنًا في علم الله، هو الذي يقبل نذارتك (٣). (ز)

٦٤٩٥٦ - قال مقاتل بن سليمان: {لِيُنْذِرَ} يعني: لتنذر -يا محمد- بما في القرآن مِن الوعيد {مَن كانَ حَيًّا} مَن كان مهديًّا في علم الله - عز وجل - (٤). (ز)

٦٤٩٥٧ - قال يحيى بن سلّام: {لِيُنْذِرَ} مِن النار، من قرأها بالياء يقول: لينذر القرآن. ومن قرأها بالتاء يقول: لتنذر يا محمد (٥). (ز)

{وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ (٧٠)}

٦٤٩٥٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ويحق القول على الكافرين}: بأعمالهم؛ أعمال السوء (٦). (١٢/ ٣٧٢)

٦٤٩٥٩ - قال مقاتل بن سليمان: {ويَحِقَّ القَوْلُ} ويجب العذاب {عَلى الكافِرِينَ} بتوحيد الله - عز وجل - (٧). (ز)

٦٤٩٦٠ - قال يحيى بن سلّام: {ويَحِقَّ القَوْلُ} الغضب {عَلى الكافِرِينَ} (٨). (ز)

{أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ (٧١)}

٦٤٩٦١ - تفسير الحسن البصري: {أوَلَمْ يَرَوْا أنّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمّا عَمِلَتْ أيْدِينا أنْعامًا}


(١) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٤٨١، والبزار في البحر الزخار المعروف بمسند البزار ٨/ ١٧٩ (٣٢١١)، والبيهقي في شعب الإيمان (٤٦٥٣).
(٢) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٤٨١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(٣) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٨١٩.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٨٤.
(٥) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٨١٩.
قرأ المدنيان وابن عامر ويعقوب بالتاء، وقرأ الباقون بالياء. انظر: النشر ٢/ ٣٥٥.
(٦) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٤٨٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٨٤.
(٨) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٨١٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>