للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

يؤفكون}، قال: مِن أين؟! (١). (ز)

٦٠٢١٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فأنى يؤفكون}، قال: أي: يعدِلون (٢). (١١/ ٥٧٠)

٦٠٢١٤ - قال مقاتل بن سليمان، قوله: {فأنى يُؤْفَكُونَ}: يعني - عز وجل -: مِن أين تُكَذِّبون؟ يعني: بتوحيدي (٣). (ز)

٦٠٢١٥ - قال يحيى بن سلّام، في قوله - عز وجل -: {فأنى يؤفكون}: فكيف يُصرَفون بعد إقرارهم بأن الله خلق هذه الأشياء (٤). (ز)

{اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٦٢)}

٦٠٢١٦ - عن الحسن البصري -من طريق حارث بن السائب- يقول: {الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر}، قال: يخير له (٥). (ز)

٦٠٢١٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم رجع إلى الذين رغبهم في الهجرة، والذين قالوا: لا نجد ما ننفق، فقال - عز وجل -: {الله يَبْسُطُ} يعني: يُوَسِّع {الرزق لِمَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ ويَقْدِرُ لَهُ} يعني: ويُقتِّر على من يشاء، {إنَّ الله بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٍ} مِن البسط على مَن يشاء، والتقتير عليه (٦). (ز)

٦٠٢١٨ - عن سفيان -من طريق حوشب- قوله: {يبسط الرزق لمن يشاء}، قال: يبسط لهذا مكرًا به، ويُقَدِّر لهذا نظرًا له (٧). (ز)

٦٠٢١٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج- يقول: قوله: {يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر}، قال: يقدر: يُقِلُّ، وكذا لكل شيء في القرآن {يقدر} كذلك (٨). (ز)

٦٠٢٢٠ - قال يحيى بن سلّام، في قوله - عز وجل -: {الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده}: يُوَسِّع الرزق على مَن يشاء مِن عباده، {ويقدر له} أي: ويقتر عليه نظرًا له، يعني:


(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧٩.
(٢) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٤٣٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧٩.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٨٩.
(٤) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٣٩.
(٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٨٠.
(٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٨٩.
(٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٨٠.
(٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٨٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>