للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٤٣٣٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال يعظهم: {أولئك الذين يدعون}، يقول: أولئك الملائكة الذين [تدعونهم] (١). (ز)

٤٣٣٣٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة}، قال: الذين يدعون الملائكة تبتغي إلى ربها الوسيلة، {أيهم أقرب ويرجون رحمته} حتى بلغ: {إن عذاب ربك كان محذورا}. قال: وهؤلاء الذين عبدوا الملائكة من المشركين (٢). (ز)

٤٣٣٣٦ - قال يحيى بن سلّام: قال الله: {أؤلئك الذين يدعون} يعني: الجنِّيِّين الذين يعبدهم هؤلاء {يبتغون إلى ربهم الوسيلة} (٣). (ز)

{يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ}

٤٣٣٣٧ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «سلُوا اللهَ ليَ الوسيلةَ». قالوا: وما الوسيلة؟ قال: «القُربُ من الله». ثم قرأ: {يَبتَغُونَ إلى ربِّهمُ الوسيلَةَ أيُّهُمْ أقْربُ} (٤). (٩/ ٣٨٥)

٤٣٣٣٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- قال: الوسيلة: القُرْبَة (٥). (ز)


(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٣٧. وما بين المعقوفين فيه: تعدونهم.
(٢) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦٣٠.
(٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٤٣.
(٤) أخرجه أحمد ١٣/ ٤٠ (٧٥٩٨)، والترمذي ٦/ ٢٠٨ - ٢٠٩ (٣٩٣٩) كلاهما بنحوه دون ذكر الآية، وابن عدي في الكامل ٣/ ٤٣٤ (٥٧٩) في ترجمة خالد بن يزيد العدوي واللفظ له. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه وذكر أن اللفظ له.
قال الترمذي: «هذا حديث غريب، وإسناده ليس بالقوي، وكعب ليس هو بمعروف، ولا نعلم أحدًا روى عنه غير ليث بن أبي سليم». وقال الطبراني في الأوسط ٤/ ١٨٣ - ١٨٤ (٣٩٢٣): «لم يرو هذا الحديث عن محمد بن عمرو إلا القاسم بن غصن، تفرد به محمد بن عبد العزيز». وقال ابن عدي: «وهذان الحديثان بهذا الإسناد عن زيد بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة، يرويه خالد بن يزيد عن عمر بن صهبان عنه، وأخاف أن يكون البلاء من عمر بن صهبان؛ لأن عمر أضعف من خالد». وقال المباركفوري في تحفة الأحوذي ١٠/ ٥: «قال الحافظ: ولما ذكره المزي في الأطراف قال: كعب المدني أحد المجاهيل».
(٥) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦٣٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>