للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

١٣٧٩٥ - عن محمد بن إسحاق -من طريق عثمان- في قوله: {إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركًا} أي: مسجدًا مباركًا، {وهدًى للعالمين}، وقال: {لتنذر أم القرى ومن حولها} [الشورى: ٧] (١). (ز)

[آثار متعلقة بالآية]

١٣٧٩٦ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أوَّلُ بقعة وُضِعَت في الأرض موضع البيت، ثم مُهِدَت منها الأرض، وإنّ أول جبل وضعه الله على وجه الأرض أبو قُبَيْس، ثم مُدَّت منه الجبال» (٢). (٣/ ٦٧٢)

١٣٧٩٧ - عن ابن عمرو، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «بعث الله جبريل إلى آدم وحواء، فقال لهما: ابْنِيا بيتًا. فخَطَّ لهما جبريل، فجعل آدم يحفر، وحواء تنقل، حتى أجابه الماء، نودي من تحته: حسبك، يا آدم. فلمّا بنياه أوحى الله إليه أن يطوف به، وقيل له: أنت أول الناس، وهذا أول بيت. ثم تناسخت القرون، حتى حَجَّه نوح، ثم تناسخت القرون، حتى رفع إبراهيم القواعد منه» (٣). (٣/ ٦٧١)

١٣٧٩٨ - عن عطاء بن كثير، رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -: «المقام بمكة سعادة، والخروج منها شِقْوةٌ» (٤).

(٣/ ٦٧٦)

١٣٧٩٩ - عن عبد الله بن عباس، قال: وُجِد في المقام كتاب فيه: هذا بيت الله الحرام بَكَّة، توكَّلَ اللهُ برزق أهله مِن ثلاثة سبل، مبارك لأهلها في اللحم والماء واللبن، لا يَحِلُّه أوَّلُ من أهلَّه. ووجد في حجر من الحجر كتاب من خِلْقة الحجر: أنا الله ذو بَكَّة الحرام، صُغتها يوم صُغت الشمس والقمر، وحففتها بسبعة أملاك حنفاء، لا تزول حتى يزول أخْشَباها (٥)، مبارك لأهلها في اللحم


(١) أخرجه الأزرقي في أخبار مكة ١/ ١٣٢.
(٢) أخرجه البيهقي في الشعب ٥/ ٤٤٧ (٣٦٩٨). وأورده الديلمي في الفردوس ١/ ٣٨ (٨٢).
قال الألباني في الضعيفة ١٢/ ٨٠١ (٥٨٨١): «ضعيف».
(٣) أخرجه البيهقي في الدلائل ٢/ ٤٥، وابن عساكر في تاريخه ٧/ ٤٢٧.
قال البيهقي ٢/ ٤٤: «تفرد به ابن لهيعة هكذا مرفوعًا». وقال ابن كثير في السيرة ١/ ٢٧٢: «وهو ضعيف، ووَقْفُه على عبد الله بن عمرو أقوى وأثبت». وقال الألباني في الضعيفة ٣/ ٢٣١ (١١٠٦): «منكر».
(٤) أخرجه الأزرقي في أخبار مكة ٢/ ٢٢.
قال ملا علي القاري في الأسرار المرفوعة ص ٣١٢: «لا أصل له في المرفوع، وإنما ذكره الحسن البصري في رسالته»، وتبعه العجلوني في كشف الخفاء ٢/ ٢٥٥.
(٥) الأَخْشَبان: جَبَلا مكة؛ أبو قُبَيْس، والأحمر. القاموس المحيط (خشب).

<<  <  ج: ص:  >  >>