للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

حَمِيمٍ ولا شَفِيعٍ يُطاعُ} (١). (ز)

٦٧٩٤٨ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- {ما لِلظّالِمِينَ مِن حَمِيمٍ ولا شَفِيعٍ يُطاعُ}، قال: مَن يعنيه أمرهم، ولا شفيع لهم (٢). (ز)

٦٧٩٤٩ - قال مقاتل بن سليمان: {ما لِلظّالِمِينَ} يعني: المشركين {مِن حَمِيمٍ} يعني: قريب ينفعهم، {ولا شَفِيعٍ يُطاعُ} فيهم (٣). (ز)

{يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ (١٩)}

٦٧٩٥٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق منصور- في قوله: {يَعْلَمُ خائِنَةَ الأَعْيُنِ وما تُخْفِي الصُّدُورُ}، قال: الرجل يكون في القوم، فتمرُّ بهم المرأة، فيريهم أنه يغضّ بصره عنها، وإذا غفلوا لحَظَ إليها، وإذا نظروا غضَّ بصره عنها، وقد اطّلع الله مِن قلبه أنه ودَّ أنّه ينظر إلى عورتها (٤). (١٣/ ٣١)

٦٧٩٥١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير-: {يَعْلَمُ خائِنَةَ الأَعْيُنِ} إذا نظرتَ إليها تريد الخيانة أم لا؟ {وما تُخْفِي الصُّدُورُ} إذا قدرتَ عليها؛ أتزني بها أم لا؟ قال: ثم سكت، ثم قال: ألا أخبركم بالتي تليها؟ قلت: نعم. قال: {واللَّهُ يَقْضِي بِالحَقِّ} قادِرٌ على أن يجزي بالحسنة الحسنة، وبالسيئة السيئة (٥). (١٣/ ٣٢)

٦٧٩٥٢ - عن أبي الجَوْزاء، {يَعْلَمُ خائِنَةَ الأَعْيُنِ}، قال: كان الرجلُ يدخل على القوم في البيت، وفي البيت امرأة، فيرفع رأسَه، فيَلحَظ إليها، ثم يُنكِّس (٦). (١٣/ ٣٢)

٦٧٩٥٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {يَعْلَمُ خائِنَةَ الأَعْيُنِ}، قال: نَظَر العين إلى ما نهى عنه (٧). (١٣/ ٣٢)


(١) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/ ٤٥٣ - ٤٥٤ (٢٥٠) -.
(٢) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٠٢.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٠٩.
(٤) أخرجه ابن أبي شيبة ٤/ ٣٢٧، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧/ ١٢٧، وفتح الباري ١١/ ٩ - . وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
(٥) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٠٣، وأبو نعيم في الحلية ١/ ٣٢٣، والطبراني في الأوسط (١٢٨٣)، والبيهقي في شعب الإيمان (٥٤٤٣). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٧) تفسير مجاهد ص ٥٨٣، وأخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٠٤، وابن أبي حاتم -كما في الفتح ٩/ ١١ - . وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/ ١٣٠ - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر.

<<  <  ج: ص:  >  >>