للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[تفسير الآية]

{إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ}

٧٩٥٥٠ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر- =

٧٩٥٥١ - والحسن البصري -من طريق عباد- {عَلِمَ أنْ لَنْ تُحْصُوهُ}، قالا: لن تُطيقوه (١). (١٥/ ٥٨)

٧٩٥٥٢ - عن مجاهد بن جبر: {فاقْرَءُوا ما تَيَسَّرَ مِنهُ} قال: أنْ خَفّف عنهم في القيام، {عَلِمَ أنْ لَنْ تُحْصُوهُ} قال: علم أن لن تُطيقوا قيام الليل، {فَتابَ عَلَيْكُمْ} قال: ثم أنبأنا الله تعالى بخصال المؤمنين، فقال: {عَلِمَ أنْ سَيَكُونُ مِنكُمْ مَّرْضى} إلى آخر الآية (٢). (١٥/ ٥٨)

٧٩٥٥٣ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {إنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أنَّكَ تَقُومُ} الآية، قال: أدنى من ثُلثي الليل، وأدنى من نصفه، وأدنى من ثُلثه (٣). (١٥/ ٥٨)

٧٩٥٥٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {عَلِمَ أنْ لَنْ تُحْصُوهُ} قيام الليل كُتب عليكم، {فاقْرَءُوا ما تَيَسَّرَ مِنَ القُرْآنِ} (٤). (ز)

٧٩٥٥٥ - قال عطاء: {واللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ والنَّهارَ}، يريد: لا يَفوته عِلْمُ ما تَفعلون، أي: أنه يَعلم مقادير الليل والنهار، فيَعلم القَدْر الذي تقومون من الليل (٥). (ز)

٧٩٥٥٦ - قال مقاتل بن سليمان: {إنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أنَّكَ تَقُومُ} إلى الصلاة {أدْنى} يعني: أقل {مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ} ... {وطائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ} من المؤمنين يقومون نصفه وثلثه، ويقومون وينامون، {واللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ والنَّهارَ عَلِمَ أنْ لَنْ تُحْصُوهُ} يعني: قيام ثُلثي الليل الأول، ولا نصف الليل، ولا ثُلث الليل، {فَتابَ عَلَيْكُمْ} يعني: فتَجاوز عنكم في التّخفيف بعد قوله: {قُمِ اللَّيْلَ إلّا قَلِيلًا} (٦). (ز)

٧٩٥٥٧ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- {عَلِمَ أنْ لَنْ تُحْصُوهُ}: أن لن تُطيقوه (٧). (ز)


(١) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٩٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(٢) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(٣) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(٤) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٩٥.
(٥) تفسير البغوي ٨/ ٢٥٧.
(٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٧٨، ٤٧٩.
(٧) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٣٩٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>