للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٥١٣٠٨ - عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأ بنصب: {أفْلَحَ} (١). (١٠/ ٥٥٦)

[تفسير الآية]

٥١٣٠٩ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: {قد أفلح المؤمنون}. قال: فازوا وسعِدوا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول لبيد:

فاعقلي إن كنت ما تعقلي ... ولقد أفلح من كان عَقِل؟ (٢). (١٠/ ٥٥٦)

٥١٣١٠ - قال عبد الله بن عباس: قد سعد المُصَدِّقون بالتوحيد، وبَقُوا في الجنة (٣). (ز)

٥١٣١١ - عن سعيد بن جبير، في قوله: {قد أفلح المؤمنون}: يعني: سعِد المُصَدِّقون بتوحيد الله (٤). (١٠/ ٥٥٥)

٥١٣١٢ - قال مقاتل بن سليمان: {قد أفلح المؤمنون}، يعني: سعِد المؤمنون، يعني: المُصَدِّقين بتوحيد الله - عز وجل - (٥). (ز)

٥١٣١٣ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {قد أفلح المؤمنون} قد سعد المؤمنون، والسعداء أهل الجنة (٦). (ز)

[آثار متعلقة بالآية]

٥١٣١٤ - عن عمر بن الخطاب، قال: كان إذا أُنزِل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الوحي يُسمَع عند وجهه كدويِّ النحل، فأنزل عليه يومًا، فمكثنا ساعة، فسُرِّي عنه، فاستقبل القبلة، فرفع يديه، فقال: «اللهم، زِدْنا ولا تنقصنا، وأكرِمْنا ولا تُهِنّا، وأعْطِنا ولا تحرمنا، وآثِرْنا ولا تُؤْثِر علينا، وارضَ عنا وأَرْضِنا». ثم قال: «لقد أُنزِلَت عَلَيَّ عشر آيات، مَن أقامهنَّ دخل الجنة». ثم قرأ: {قد أفلح المؤمنون} حتى ختم العشر (٧). (١٠/ ٥٥٤)


(١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٢) أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/ ٧٣ - . وعزاه السيوطي إلى الطستي في مسائله.
(٣) تفسير البغوي ٥/ ٤٠٨.
(٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٥٢.
(٦) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٣٩٢.
(٧) أخرجه أحمد ١/ ٣٥٠ - ٣٥١ (٢٢٣)، والترمذي ٥/ ٣٩١ - ٣٩٢ (٣٤٤٦، ٣٤٤٧)، والحاكم ١/ ٧١٧ (١٩٦١)، ٢/ ٤٢٥ (٣٤٧٩)، والثعلبي ٧/ ٤١.
فيه يونس بن سليم؛ قال الترمذي بعد الحديث الثاني: «وهذا أصح من الحديث الأول». ثم قال: «سمعت إسحاق بن منصور يقول: روى أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، وإسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن يونس بن سليم، عن يونس بن يزيد، عن الزهري هذا الحديث، ومن سمع من عبد الرزاق قديمًا فإنهم إنما يذكرون فيه: عن يونس بن يزيد، وبعضهم لا يذكر فيه: عن يونس بن يزيد، ومن ذكر فيه يونس بن يزيد فهو أصح، وكان عبد الرزاق ربما ذكر في هذا الحديث: يونس بن يزيد، وربما لم يذكره، وإذا لم يذكر فيه يونس، فهو مرسل». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «سُئِل عبدالرزاق عن شيخه ذا -يونس بن سليم-. فقال: لا أظنه شيء». وقال العقيلي في الضعفاء ٤/ ٤٦٠ (٢٠٩٢): «يونس بن سليم الصنعاني لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به». وقال ابن أبي حاتم ٤/ ٦٨٧ - ٦٨٨ (١٧٣٦): «قال أبي: روى عبد الرزاق هذا الحديث مرة أخرى، فقال: عن يونس بن سليم، عن يونس بن يزيد، ويونس بن سليم لا أعرفه، ولا يعرف هذا الحديث من حديث الزهري». وقال البغوي في شرح السنة ٥/ ١٧٧ (١٣٧٦): «هذا حديث حسن». وقال ابن كثير في تفسيره ٥/ ٣٥٩: «قال الترمذي: منكر، لا نعرف أحدًا رواه غير يونس بن سليم، ويونس لا نعرفه». وقال الألباني في الضعيفة ٣/ ٣٩٤ (١٢٤٢): «منكر».

<<  <  ج: ص:  >  >>