للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

{وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (٣١)}

٥٧٢٥٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- {مسلمين}، يقول: مُوَحِّدين (١). (ز)

٥٧٢٥١ - تفسير قتادة بن دعامة: في قوله: {وأتوني مسلمين}، يعني: الإسلام (٢). (ز)

٥٧٢٥٢ - قال يحيى بن سلّام: تفسير الكلبي: وأتوني مُقِرِّين بالطاعة. أي: مستسلمين، ليس يعني: الإسلام (٣). (ز)

٥٧٢٥٣ - عن زهير بن محمد -من طريق الوليد- {وأتوني مسلمين}، يقول: مخلصين (٤). (ز)

٥٧٢٥٤ - عن سفيان الثوري -من طريق مهران - في قوله: {وأتوني مسلمين}، قال: طائعين (٥). (ز)

{قَالَتْ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنْتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ (٣٢)}

٥٧٢٥٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: {قالت يا أيها الملأ أفتوني في أمري}، قال: جَمَعَتْ رؤوسَ مملكتها، فشاورتهم في أمرها، فاجتمع رأيُهم ورأيُها على أن يغزوه (٦). (١١/ ٣٦٣)

٥٧٢٥٦ - عن زهير بن محمد التميمي العنبري -من طريق الوليد- في قوله: {أفتوني في أمري} تقول: أشيروا عَلَيَّ برأيكم، {ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون} تريد: حتى تُشِيرون (٧). (١١/ ٣٦٣)

٥٧٢٥٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم استشارتهم، فـ {قالت يا أيها الملأ} يعني: الأشراف، وهم: ثلاثمائة وثلاثة عشر قائدًا، مع كل قائد مائة ألف، وهم أهل مشورتها، فقالت لهم: {أفتوني في أمري} مِن هذا، {ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون} تقول: ما كنت قاضية أمرًا حتى تحضرون (٨). (ز)


(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٤.
(٢) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٤٢.
(٣) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٤٢.
(٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٤.
(٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٤.
(٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٥.
(٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٥.
(٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٠٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>