للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

صفاء الياقوت، وبياض اللؤلؤ (١). (١٤/ ١٤٧)

٧٤٥١٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: {كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ} صفاء الياقوت في بياض المرجان. ذُكر لنا: أنّ نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَن دخل الجنة فله فيها زوجتان؛ يُرى مخُّ سُوقهما مِن وراء ثيابهما» (٢). (ز)

٧٤٥١٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق المطلب- {كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ}، قال: صفاء الياقوت، وحُسن المرجان (٣). (ز)

٧٤٥١٦ - قال مقاتل بن سليمان: {كَأَنَّهُنَّ} في الشّبه في صفاء {الياقُوتُ} الأحمر، {و} في بياض {المَرْجانُ} يعني: الدُّرّ العظام (٤). (ز)

٧٤٥١٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: {كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ} كأنهن الياقوت في الصفاء، والمرجان في البياض؛ الصفاء صفاء الياقوتة، والبياض بياض اللؤلؤ (٥) [٦٤٠٣]. (ز)

٧٤٥١٨ - عن إسحاق بن عبد الله، قال: بلَغني: أنه يقول -يعني: الولي- في الجنة: أشتهي العين. فيُقال له: أفإنهنّ حور عين. فيقول: أشتهي البياض. فيقال: إنهنّ كأنهنّ بيضٌ مكنون. فيقول: أخشى أن يكون في وجهها كَلف. فيقال له: {كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ}. فيقول: أخشى أن تكون خفيفة. فيقال له: {حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ}. فيقول: إني غيور. فيقال: {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ ولا جانٌّ}. قال: قال ابن عباس: تسنيم، وماء التسنيم يشربها المُقرّبون صرفًا، وتُمزج لأصحاب اليمين (٦). (ز)

[آثار متعلقة بالآية]

٧٤٥١٩ - عن أبي هريرة، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أول زُمرة تدخل الجنة على


[٦٤٠٣] ذكر ابنُ كثير (١٣/ ٣٣٤) قول ابن زيد، ومثله عن بعض السلف، ووجّهه، فقال: «قوله: {كأنهن الياقوت والمرجان}، قال مجاهد، والحسن، والسُّدِّيّ، وابن زيد، وغيرهم: في صفاء الياقوت، وبياض المرجان، فجعلوا المرجان هاهنا اللؤلؤ».

<<  <  ج: ص:  >  >>