للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

[آثار متعلقة بالآية]

٤٧٣٩٢ - عن أبي الطُّفَيْل، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ لي عند ربي عشرةُ أسماء». قال أبو الطفيل: حفِظْتُ منها ثمانية: محمد، وأحمد، وأبو القاسم، والفاتح، والخاتم، والماحي، والعاقب، والحاشر. وزعم سيف [بن وهب] أنّ أبا جعفر [الهاشمي] قال: الاسمان الباقيان: طه، ويس (١). (١٠/ ١٥٦)

٤٧٣٩٣ - عن عائشة، قالت: أوَّلُ سورةٍ تعلمتُها من القرآن: {طه}، وكنت إذا قلتُ: {طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى} قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: «لا شَقِيتِ، يا عائشُ» (٢). (١٠/ ١٥٧)

{مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (٢)}

٤٧٣٩٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عاصم بن حكيم- في قوله: {ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى}، يقول: في الصلاة، هي مثلُ قوله: {فاقرؤوا ما تيسر منه} [المزمل: ٢٠]. قال: وكانوا يُعَلِّقون الحبالَ بصدورهم في الصلاة (٣). (١٠/ ١٥٨)

٤٧٣٩٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى}، قال: لا، واللهِ، ما جعله اللهُ شقيًّا، ولكن جعله رحمةً ونورًا ودليلًا إلى الجنة (٤). (١٠/ ١٥٨)

٤٧٣٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: {ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى} يعني: ما أنزلناه


(١) أخرجه الآجري في الشريعة ٣/ ١٤٨٨ (١٠١٥)، وأبو نعيم في دلائل النبوة ص ٦١ (٢٠)، وفي سندهما سيف بن وهب.
قال ابن عدي في الكامل ٤/ ٥٠٩ (٨٥٢): «ولسيف بن وهب غير ما ذكرت قليل، وقد نسبه يحيى القطان وابن حنبل إلى الضعف».
(٢) أخرجه محمد بن عبد الرحمن البغدادي في المخلصيات ٤/ ١٣١ (٣١٠٤)، وابن عساكر في تاريخه ١٨/ ١٢١، ٦٣/ ٤٠٤، من طريق وهب بن وهب أبي البَخْتَري القاضي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة به.
إسناده ضعيف جِدًّا؛ فيه وهب بن وهب القرشي المدني أبو البَخْتَري القاضي، قال ابن معين: «كان يكذب عدو الله». وقال عثمان بن أبي شيبة: «أرى أنه يبعث يوم القيامة دجالًا». وقال أحمد: «كان يَضَع الحديث وضعًا في ما يُرى». كما في اللسان لابن حجر ٨/ ٤٠٠.
(٣) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٢٥١، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٢٢٣ من طريق ابن جريج مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(٤) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

<<  <  ج: ص:  >  >>