للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[آثار متعلقة بالآية]

٦٥٢٥٩ - عن أبي الزَّعْراء، قال: كنا عند عبد الله [بن مسعود]، فذكر قصة، ثم قال: يَتَمَثَّل اللهُ للخلق، فيلقاهم، فليس أحد مِن الخلق كان يعبد مِن دون الله شيئًا إلا وهو مرفوع له يتبعه، قال: فيلقى اليهود، فيقول: من تعبدون؟ فيقولون: نعبد عُزيرًا. قال: فيقول: هل يسركم الماء؟ فيقولون: نعم. فيريهم جهنم وهي كهيئة السراب، ثم قرأ: {وعَرَضْنا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكافِرِينَ عَرْضًا} [الكهف: ١٠٠]. قال: ثم يلقى النصارى، فيقول: مَن تعبدون؟ فيقولون: المسيح. فيقول: هل يسركم الماء؟ فيقولون: نعم. فيريهم جهنم وهي كهيئة السراب، ثم كذلك لمن كان يعبد من دون الله شيئًا، ثم قرأ عبد الله: {وقِفُوهُمْ إنَّهُمْ مَسْئُولُونَ} (١). (ز)

{مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ (٢٥) بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ (٢٦)}

٦٥٢٦٠ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ} قال: لا تمانعون مِنّا، {بَلْ هُمُ اليَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ} مُسْتَنجِدون (٢). (١٢/ ٣٩٧)

٦٥٢٦١ - قال عبد الله بن عباس: {بَلْ هُمُ اليَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ} خاضِعون (٣). (ز)

٦٥٢٦٢ - قال الحسن البصري: {بَلْ هُمُ اليَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ} مُنقادون (٤). (ز)

٦٥٢٦٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ} قال: لا، واللهِ، لا يتناصرون، ولا يدفع بعضكم عن بعض، {بَلْ هُمُ اليَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ} يعني: في عذاب الله (٥). (١٢/ ٣٩٧)


(١) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٢١/ ٢٨١ - ٢٨٥ (٣٨٧٩٢) مطولًا، وابن جرير ١٩/ ٥٢٢.
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/ ٦٥ - .
(٣) تفسير الثعلبي ٨/ ١٤٣، وتفسير البغوي ٧/ ٣٨.
(٤) تفسير الثعلبي ٨/ ١٤٣، وتفسير البغوي ٧/ ٣٨.
(٥) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٥٢٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

<<  <  ج: ص:  >  >>