للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٧٣٤٧٩ - عن عائشة -من طريق مسروق-، نحوه (١). (ز)

٧٣٤٨٠ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: كان ناسٌ يعملون أعمالًا حسنة، ثم يقولون: صلاتنا، وصيامنا، وحَجّنا. فأنزل الله تعالى هذه الآية: {هو أعلم بمن اتقى}، أي: بَرّ وأطاع وأخلص العمل لله تعالى (٢). (ز)

٧٣٤٨١ - قال مقاتل بن سليمان: {فَلا تُزَكُّوا أنْفُسَكُمْ} وقال ناس من المسلمين: صَلّينا، وصُمنا، وفعلنا. فزكُّوا أنفسهم؛ فقال الله تعالى: {فَلا تُزَكُّوا أنْفُسَكُمْ هُوَ أعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى} (٣). (ز)

[تفسير الآية]

٧٣٤٨٢ - قال علي بن أبي طالب: {فَلا تُزَكُّوا أنْفُسَكُمْ}، يعني: يعمل حسنة، ويرعوي عن سيئة (٤). (ز)

٧٣٤٨٣ - قال عبد الله بن عباس: {فَلا تُزَكُّوا أنْفُسَكُمْ} لا تمدحوها (٥). (ز)

٧٣٤٨٤ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: {فَلا تُزَكُّوا أنْفُسَكُمْ}، قال: لا تعملوا بالمعاصي، وتقولون: نعمل بالطاعة (٦). (١٤/ ٤٢)

٧٣٤٨٥ - قال الحسن البصري: {فَلا تُزَكُّوا أنْفُسَكُمْ} أخلِص العمل لله (٧). (ز)

٧٣٤٨٦ - عن زيد بن أسلم -من طريق سفيان- يقول: {فَلا تُزَكُّوا أنْفُسَكُمْ}، يقول: فلا تُبَرِّئوها (٨) [٦٢٩١]. (١٤/ ٤٢)


[٦٢٩١] ذكر ابن عطية (٨/ ١٢٣) في قوله تعالى: {فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ} أن "ظاهره النهي عن أن يُزَكِّي أحدٌ نفسه". ثم ذكر احتمالًا آخر: "أن يكون نهيًا أن يُزَكِّي بعض الناس بعضًا". ثم علَّق عليه بقوله: "وإذا كان هذا فإنما يُنهى عن تزكية السُّمعة والمدح للدنيا، أو القطع بالتزكية، ومن ذلك الحديث في عثمان بن مظعون عند موته، وأما تزكية الإمام والقدوة أحدًا ليُؤتمَّ به أو لِيَتَهَمَّمَ الناس بالخير فجائز، وقد زكّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعض أصحابه، أبا بكر وغيره - رضي الله عنهم -، وكذلك تزكية الشهود في الحقوق جائز للضرورة إليها".

<<  <  ج: ص:  >  >>