للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٧٠٨٤٨ - عن كعب، قال: نهر النيل نهر العسل في الجنّة، ونهر دِجلة نهر اللّبن في الجنّة، ونهر الفُرات نهر الخمر في الجنّة، ونهر سَيْحانَ نهر الماء في الجنة (١). (١٣/ ٣٦٤)

{كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ (١٥)}

٧٠٨٤٩ - عن أبي أُمامة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، في قوله: {ويُسْقى مِن ماءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ} [إبراهيم: ١٦ - ١٧]، قال: «يُقرّب إليه، فيتكرّهه، فإذا أُدني منه شوى وجهه، ووقعت فَرْوة رأسه، فإذا شربه قطّع أمعاءه، حتى يخرج مِن دُبره، يقول الله - عز وجل -: {وسُقُوا ماءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أمْعاءَهُمْ}. ويقول الله: {وإنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كالمُهْلِ يَشْوِي الوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ} [الكهف: ٢٩]» (٢). (ز)

٧٠٨٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر مُستقرّ الكفّار، فقال: {كَمَن هُوَ خالِدٌ فِي النّارِ} يعني: أبا جهل بن هشام، وأبا حذيفة المخزوميين، وأصحابهما في النار، {وسُقُوا ماءً حَمِيمًا} يعني: شديد الحرّ الذي قد انتهى حرّه، تستعر عليهم جهنم، فهي تغلي منذ خُلِقت السماوات والأرض، {فَقَطَّعَ} الماء {أمْعاءَهُمْ} في الخوف من شدّة الحرّ (٣). (ز)

{وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ}

[نزول الآية]

٧٠٨٥١ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: كانوا يدخلون على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإذا خرجوا من عنده قالوا لابن عباس: ماذا قال آنفًا؟ فيقول: كذا وكذا. وكان ابن


(١) أخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده (١٠٤٧ - بغية)، والبيهقي (٢٩٠).
(٢) أخرجه أحمد ٣٦/ ٦١٥ (٢٢٢٨٥)، والترمذي ٤/ ٥٣٨ - ٥٣٩ (٢٧٦٣)، والحاكم ٢/ ٣٨٢ (٣٣٣٩)، ٢/ ٤٠٠ (٣٣٩٣)، ٢/ ٤٩٦ (٣٧٠٤)، وابن جرير ١٣/ ٦٢٠، ١٥/ ٢٥١، ٢١/ ٢٠٢. وأورده الثعلبي ٥/ ٣١٠.
قال الترمذي: «هذا حديث غريب، وهكذا قال محمد بن إسماعيل عن عبيد الله بن بسر، ولا نعرف عبيد الله بن بسر إلا في هذا الحديث، وقد روى صفوان بن عمرو عن عبد الله بن بسر صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - غير هذا الحديث، وعبد الله بن بسر له أخٌ قد سمِع من النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأخته قد سمعت من النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعبيد الله بن بسر الذي روى عنه صفوان بن عمرو هذا الحديث رجل آخر ليس بصاحب». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». وقال الألباني في الضعيفة ١٤/ ٩٢٤ (٦٨٩٧): «ضعيف».
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٧.كذا جاء اللفظ في مطبوعته، ولعلها: في الجوف.

<<  <  ج: ص:  >  >>