للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[آثار متعلقة بالآية]

٦٨٤١٠ - عن ابن عباس، قال: ما هَبَّت ريحٌ قَطُّ إلّا جَثا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - على ركبتيه، وقال: «اللهم، اجعلها رحمة، ولا تجعلها عذابًا، اللهم، اجعلها رِياحًا، ولا تجعلها ريحًا». قال ابن عباس: واللهِ، إنّ تفسير ذلك في كتاب الله: {أرسلنا عليهم ريحًا صرصرًا}، و {أرسلنا عليهم الريح العقيم} [الذاريات: ٢٨]، وقال: {وأرسلنا الرياح لواقح} [الحجر: ٢٢]، و {يرسل الرياح مبشرات} [الروم: ٤٦] (١). (٢/ ١١٦)

٦٨٤١١ - عن عبد الله بن عمرو -من طريق عطاء- قال: الرياحُ ثمانٍ: أربعٌ منها عذاب، وأربعٌ منها رحمة؛ فأمّا العذاب منها: فالقاصف، والعاصف، والعقيم، والصرصر، قال الله تعالى: {رِيحًا صَرْصَرًا فِي أيّامٍ نَحِساتٍ}، قال: مشؤومات. وأما رياح الرحمة: فالناشرات، والمبشّرات، والمُرسلات، والذّاريات (٢). (ز)

٦٨٤١٢ - عن جابر بن عبد الله -من طريق أبي الزبير- قال: إذا أراد الله بقوم خيرًا أرسل عليهم المطرَ، وحبس عنهم كثرة الرّياح، وإذا أراد الله بقوم شرًّا حبس عنهم المطر، وأرسل عليهم كثرة الرّياح (٣). (ز)

{فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ}

٦٨٤١٣ - عن عبد الله بن عمرو -من طريق عطاء- قال: ... {رِيحًا صَرْصَرًا فِي أيّامٍ


(١) أخرجه الشافعي في الأم ١/ ٢٨٩، وأبو الشيخ في العظمة ٤/ ١٣٥١ - ١٣٥٢.
(٢) أخرجه ابن أبي الدنيا في المطر والرعد والبرق والريح -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨/ ٤٥١ (١٧٤) -.
(٣) أخرجه الثعلبي ٨/ ٢٨٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>