للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

يعينونه على أمره الذي بُعث إليه (١) [٥٨٧٩]. (ز)

{فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (٥٤)}

٦٩٦١٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي سعيد- قال: لم يُخرج فرعون مَن زاد على الأربعين سنة ومَن دون العشرين، فذلك قوله: {فاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطاعُوهُ}، يعني: استخفّ قومه في طلب موسى - عليه السلام - (٢). (١٣/ ٢١٧)

٦٩٦١٦ - قال مقاتل بن سليمان: {فاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ} يقول: استفزّ قومَه القِبط، {فَأَطاعُوهُ} في الذي قال لهم على التكذيب، حين قال لهم: {ما أُرِيكُمْ إلّا ما أرى وما أهْدِيكُمْ إلّا سَبِيلَ الرَّشادِ} [غافر: ٢٩] فأطاعوه في الذي قال لهم، {إنَّهُمْ كانُوا قَوْمًا فاسِقِينَ} يعني: عاصين (٣). (ز)

[آثار متعلقة بالآية]

٦٩٦١٧ - قال أبو الدَّرداء -من طريق بلال بن سعد-: لو كانت الدّنيا تَزِنُ عند الله جناحَ ذباب ما سقى فرعونَ منها شرابًا (٤). (ز)

٦٩٦١٨ - عن الأسود بن يزيد، قال: قلت لعائشة: ألا تعجبين مِن رجل من الطُّلقاء ينازع أصحاب محمد في الخلافة؟! قالت: وما تعجب مِن ذلك، هو سلطان الله يؤتيه البرّ والفاجر، وقد مَلك فرعون أهل مصر أربعمائة سنة (٥). (١٣/ ٢١٥)


[٥٨٧٩] ذكر ابنُ جرير (٢٠/ ٦١٥) أن معنى قوله: {أو جاء معه الملائكة مقترنين}: أو هلّا إن كان صادقًا جاء معه الملائكة مقترنين قد اقترن بعضهم ببعض، فتتابعوا يشهدون له بأنه لله رسول إليهم. ثم قال (٢٠/ ٦١٦): «وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل على اختلاف منهم في العبارة على تأويله». وساق الأقوال.

<<  <  ج: ص:  >  >>