للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

بعدما أغرق فرعون وقومه إلى مصر (١) [٤٧٩٧]. (ز)

٥٥٩٢٠ - عن يحيى بن سلّام -من طريق أحمد- {كذلك}: أي: [هكذا] كان الخبر (٢). (ز)

{فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ (٦٠)}

[قراءات]

٥٥٩٢١ - عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (واتَّبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ) (٣). (ز)

٥٥٩٢٢ - عن عاصم بن أبي النجود أنه قرأ: {فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ} مهموزة، مقطوعة الألف (٤). (١١/ ٢٥٤)

[تفسير الآية]

٥٥٩٢٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {فأتبعوهم مشرقين}، قال: خرج موسى ليلًا، فكسف القمر ليلًا، وأظلمت الأرض، فقال أصحابُه: إنّ يوسف كان أخبرنا أنا سَنُنَجّى مِن فرعون، وأخذ علينا العهد لنخرجنَّ بعظامه معنا. فخرج موسى مِن ليلته يسأل عن قبره، فوجد عجوزًا بيتها على قبره، فأخرجته له بحُكْمِها، فكان حكمُها أن قالت له: احملني، فأخرِجني معك. فجعل عظامَ يوسف في كسائه، ثم حمل العجوز على كسائه، فجعله على رقبته، وخيل فرعون في ملء أعنتها حُضرًا (٥)


[٤٧٩٧] قال ابنُ عطية (٦/ ٥٨٤): «توريث بني إسرائيل يحتمل مقصدين: أحدهما: أنه تعالى ورَّثَهم هذه الضفة من أرض الشام. والآخر: أنه ورَّثَهم مصر، ولكن بعد مدة طويلة من الدهر. قاله الحسن. على أن التواريخ لم تتضمن ملك بني إسرائيل في مصر».

<<  <  ج: ص:  >  >>