للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٨١١٩١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {فالمُدَبِّراتِ أمْرًا}، قال: هي الملائكة (١). (١٥/ ٢٢٠)

٨١١٩٢ - قال مقاتل بن سليمان: وأما قوله تعالى: {فالمُدَبِّراتِ أمْرًا} فهم الملائكة، منهم الخُزّان الذين يكونون مع الرياح، ومع المطر، ومع الكواكب، ومع الشمس والقمر، ومع الإنس والجن، فكذلك هم. ويقال: جبريل، وميكائيل، ومَلَك الموت? الذين يُدبِّرون أمْر الله تعالى في عباده، وبلاده، وبأمْره (٢) [٧٠١٦]. (ز)

[آثار متعلقة بالآية]

٨١١٩٣ - عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط الجُمحي -من طريق عمرو بن مُرّة- قال: يُدبِّر أمْرَ الدنيا أربعة: جبريل، وميكائيل، ومَلَك الموت، وإسرافيل؛ فأمّا جبريل فموكّل بالرياح والجنود، وأما ميكائيل فموكّل بالقَطْر والنبات، وأمّا مَلَك الموت فموكّل بقَبْض الأرواح، وأمّا إسرافيل فهو يَنزل عليهم بالأمر (٣). (١٥/ ٢٢٢)

{يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (٦) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (٧)}

٨١١٩٤ - عن أُبيّ بن كعب، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ذهب رُبع الليل قام، فقال: «يا أيها الناس، اذكروا الله، اذكروا الله، جاءت الرّاجفة تَتْبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه» (٤). (١٥/ ٢٢٣)


[٧٠١٦] قال ابنُ عطية (٨/ ٥٢٧) مستندًا إلى الإجماع: «وأمّا {المدبرات} فلا أحفظ خلافًا أنها الملائكة، ومعناها: أنها تُدبِّر الأمور التي يُسخِّرها الله تعالى وصَرّفها فيها كالرياح والسحاب وسائر المخلوقات».
وبنحوه قال ابنُ تيمية (٦/ ٤٥٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>