للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٥٣٣٦١ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان - {لتبتغوا عرض الحياة الدنيا}: يعني: الخراج (١). (ز)

٥٣٣٦٢ - عن ابن شهاب الزهري: أنّ عمر بن ثابت أخا بني الحارث بن الخزرج حدَّثه أنّ هذه الآية في سورة النور: {ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء} نزلت في مُعاذة جارية عبد الله بن أبي بن سلول؛ وذلك أنّ عباس بن عبد المطلب كان عنده أسيرًا، فكان عبد الله بن أُبَيٍّ يضربها على أن تُمَكِّن عباسًا مِن نفسها؛ رجاء أن تحمل منه، فيأخذ ولده فداء، فكانت تأبى عليه. وقال: ذلك العَرَضُ الذي كان ابن أُبَيٍّ يبتغي (٢). (١١/ ٥٤)

٥٣٣٦٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {لتبتغوا عرض الحياة الدنيا}، قال: كان الرجلُ يكره مملوكتَه على البغاء، فيكثر ولدها (٣). (ز)

٥٣٣٦٤ - قال يحيى بن سلّام: بلغني عن الزهري، قال: نزلت في أمَةٍ لعبد الله بن أُبَيِّ بن سلول، كان يُكرِهها على رجل مِن قريش؛ رجاء أن تلد منه، فيفدي ولده، فذلك العَرَضُ الذي كان ابن أبي يبتغي (٤). (ز)

٥٣٣٦٥ - قال مقاتل بن سليمان: {لتبتغوا عرض الحياة الدنيا}، يعني: كسبهن، وأولادهن مِن الزِّنا (٥). (ز)

{وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣٣)}

٥٣٣٦٦ - عن سعيد بن جبير، قال: في قراءة ابن مسعود: (فَإنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إكْراهِهِنَّ لَهُنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) (٦). (١١/ ٥٦)

٥٣٣٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: (ومَن يُكْرِهْهُنَّ فَإنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إكْراهِهِنَّ لَهُنَّ)، في


(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٩٠.
(٢) عزاه السيوطي إلى الخطيب في رواة مالك.
(٣) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٤٤٨.
(٤) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٤٤٨.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٩٧.
(٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٩١. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٤٤٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
والقراءة شاذة. انظر: المحتسب ٢/ ١٠٨. وقد تقدم ذكر كلام النووي عليها في أول الكلام على نزول الآية.

<<  <  ج: ص:  >  >>