للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أُبَيٌّ: لَتُلْحِقُنَّها أو لَأَضَعَنَّ سيفِي على عاتِقِي. فألْحَقُوها (١). (٧/ ٣٣٢)

[نزول الآية]

٣٢٢٤٢ - عن ثوبانَ، قال: لَمّا نزَلت: {والذين يكنزون الذهب والفضة} كُنّا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعضِ أسفاره، فقال بعضُ أصحابِه: لو علِمنا أيُّ المالِ خيرٌ فنتَّخذَه؟ فقال: «أفضلُه لِسانٌ ذاكرٌ، وقلبٌ شاكِرٌ، وزوجةٌ مؤمنةٌ تعينُه على إيمانه». وفي لفظ: «تعينُه على أمرِ الآخرة» (٢). (٧/ ٣٢٩)

٣٢٢٤٣ - عن عبد الله بن عباس، قال: لَمّا نزَلت هذه الآية: {والذين يكنزون الذهب والفضة} كبُر ذلك على المسلمين، وقالوا: ما يستطيعُ أحدٌ مِنّا أن يتركَ لولدِه مالًا يبقى بعدَه. فقال عمر: أنا أُفَرِّجُ عنكم. فانطلَق عمرُ، واتَّبَعه ثوبان، فأتى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا نبيَّ الله، إنّه قد كبُر على أصحابِك هذه الآية. فقال: «إنّ الله لم يفرضِ الزكاة إلا لَيُطَيِّبَ بها ما بقِي من أموالِكم، وإنّما فرَض المواريثَ من أموالٍ تبقى بعدَكم». فكبَّر عمر، ثم قال له النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: «ألا أخبِرُك بخيرِ ما يكنِزُ المرءُ؟! المرأةُ الصالحة؛ التي إذا نظَر إليها سرَّته، وإذا أمرَها أطاعَتْه، وإذا غاب عنها حفِظَتْه» (٣). (٧/ ٣٣٠)

٣٢٢٤٤ - عن بُريدة، قال: لَمّا نزَلت: {والذين يكنزون الذهب والفضة} الآية؛


(١) عزاه السيوطي إلى ابن الضريس.
{والَّذِينَ} بالواو قراءة العشرة.
(٢) أخرجه أحمد ٣٧/ ٧٥ - ٧٦ (٢٢٣٩٢)، والترمذي ٥/ ٣٢٦ (٣٣٥١)، وابن ماجه ٣/ ٦١ (١٨٥٦)، وابن جرير ١١/ ٤٣٠، من طريق سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان به.
قال الترمذي: «هذا حديث حسن». وقال الشوكاني في نيل الأوطار ٦/ ١٢٠: «رجاله ثقات، إلا أنّ فيه انقطاعًا». وأورده الألباني في السلسلة الصحيحة ٥/ ٢٠٨ (٢١٧٦).
(٣) أخرجه أبو داود ٣/ ٩٧ (١٦٦٤)، والحاكم ١/ ٥٦٧ (١٤٨٧)، من طريق يحيى بن يعلى المحاربي، عن أبيه، عن غيلان، عن جعفر بن إياس، عن مجاهد، عن ابن عباس به.
وقال النووي في خلاصة الأحكام ٢/ ١٠٧٦: «إسناد صحيح». وقال القاري في مرقاة المفاتيح ٤/ ١٢٧٢: «إسناد صحيح».
وأخرجه الحاكم ٢/ ٣٦٣ (٣٢٨١)، وابن أبي حاتم ٦/ ١٧٨٨ (١٠٠٨٠)، من طريق يحيى بن يعلى المحاربي، عن أبيه، عن غيلان، عن عثمان بن اليقظان، عن جعفر بن إياس، عن مجاهد، عن ابن عباس به.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «عثمان لا أعرفه، والخبر عجيب». وقال الألباني في الضعيفة ٣/ ٤٨٤ (١٣١٩): «ضعيف».

<<  <  ج: ص:  >  >>