للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

{فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا}

٤٤٥٨١ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {أزكى طعاما}، قال: أحَلَّ ذبيحةً، وكانوا يذبحون للطواغيت (١). (٩/ ٥١١)

٤٤٥٨٢ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {أزكى طعاما}، يعني: أطهر؛ لأنهم كانوا يذبحون الخنازير (٢). (٩/ ٥١١)

٤٤٥٨٣ - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي حصين- {أيها أزكى طعاما}، قال: أيها أحلُّ (٣) [٣٩٨١]. (ز)

٤٤٥٨٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي حصين-، مثله، إلا أنه قال: أيُّهُ أكثر (٤) [٣٩٨٢]. (ز)

٤٤٥٨٥ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: {أيها أزكى طعاما}، قال: أطْيَب (٥). (ز)

٤٤٥٨٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {أزكى طعاما}، قال: خير طعامًا، يعني: أجوده (٦). (ز)


[٣٩٨١] علَّق ابنُ عطية (٥/ ٥٨٥) على هذا القول الذي قاله ابن عباس، وسعيد بن جبير، بقوله: «من جهة ذبائح الكفرة، وغير ذلك».
[٣٩٨٢] وجَّه ابنُ جرير (١٥/ ٢١٤) قول عكرمة بقوله: "وإنما وجَّه مَن وجَّه تأويل {أزكى} إلى الأكثر لأنه وجد العرب تقول: قد زكا مال فلان: إذا كثر، وكما قال الشاعر:
قبائلنا سبع وأنتم ثلاثة ... وللسبع أزكى من ثلاث وأطيب
بمعنى: أكثر، وذلك وإن كان كذلك فإن الحلال الجيد وإن قل أكثرُ من الحرام الخبيث وإن كثر".
وبنحوه ابنُ كثير (٩/ ١١٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>