للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٥٤٦٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: {الملك يومئذ الحق للرحمن} وحده -جلَّ جلاله-، واليوم الكفار يُنازعونه في أمره (١). (ز)

٥٤٦٧٠ - قال يحيى بن سلّام: {الملك يومئذ الحق للرحمن} يخضع الملوك يومئذ لِمُلْك الله، والجبابرة لجبروت الله (٢). (ز)

{وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا (٢٦)}

٥٤٦٧١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: قال الله - عز وجل -: يومًا عسيرًا، فبيَّن الله على من يقع، فقال: {على الكافرين} (٣). (ز)

٥٤٦٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: {وكان يوما على الكافرين عسيرا} يقول: عسر عليهم يومئذ مواطن يوم لشدته القيامة (٤) ومشقته، ويهون على المؤمن كأدنى صلاته (٥). (ز)

٥٤٦٧٣ - قال يحيى بن سلّام: {وكان يوما على الكافرين عسيرا} شديدًا (٦). (ز)

[آثار متعلقة بالآية]

٥٤٦٧٤ - عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يطوي اللهُ - عز وجل - السماواتِ يوم القيامة، ثم يأخذهنَّ بيده اليُمنى، ثم يقول: أنا الملِك، أين الجبّارون؟ أين المتكبرون؟ ثم يطوي الأرضينَ بشماله، ثم يقول: أنا الملك أين الجبّارون؟ أين المتكبرون؟» (٧). (ز)


(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٣٢.
(٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٧٩.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٨٣.
(٤) كذا في مطبوعة تفسير مقاتل بن سليمان، ولعل صواب العبارة: عسر عليهم يومئذ مواطنُ يومِ القيامةِ لشدته ومشقته.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٣٢.
(٦) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٧٩.
(٧) أخرجه مسلم ٤/ ٢١٤٨ (٢٧٨٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>