للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٦٢١٣١ - عن مقاتل [بن حيان]، في قوله: {فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ}: يعني: الزنا (١). (١٢/ ٢٨)

{وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا (٣٢)}

٦٢١٣٢ - عن عطاء بن يسار -من طريق محمد بن أبي حرملة- في قوله: {وقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا}: يعني: كلامًا ظاهرًا ليس فيه طمع لأحد (٢). (١٢/ ٢٩)

٦٢١٣٣ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أسامة بن زيد- في قوله: {وقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا} يعني: كلامًا ليس فيه طمع لأحد (٣). (١٢/ ٢٩)

٦٢١٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: ... فزجرهن الله - عز وجل - عن الكلام مع الرجال، وأمرهن بالعفة، وضرَب عليهن الحجاب، ثم قال تعالى: {وقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا}، يعني: قولًا حسنًا يُعرف، ولا يقارف الفاحشة، ومن يقذف نبيًّا أو امرأة نبي فعليه حَدّان سوى التغريب الذي يراه الإمام (٤). (ز)

٦٢١٣٥ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا}، قال: قولًا جميلًا حسنًا، معروفًا في الخير (٥). (ز)

[آثار متعلقة بالآية]

٦٢١٣٦ - عن عمر بن الخطاب -من طريق أبي رافع- أنه: كان يقرأ في صلاة الغداة بسورة يوسف والأحزاب، فإذا بلغ: {يا نِساءَ النبي لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ} رفع بها صوته، فقيل له، فقال: أذكِّرهنَّ العهد (٦). (ز)

٦٢١٣٧ - عن عمرو بن سليم، عن عروة بن الزبير، أنه سأله: هل اعتدَّ نساءُ رسول الله بعد وفاته؟ فقال: نعم، اعتددن أربعة أشهر وعشرًا. فقلت: يا أبا عبد الله، ولِمَ يعتددن وهُنَّ لا يحللن لأحدٍ من العالمين، وإنما تكون العدة للاستبراء؟! فغضب عروة، وقال: لعلك ذهبت إلى قوله: {يا نساء النبي لستن كأحد من النساء}؟! أمّا العدة فإنّما عمِلن بالكتاب (٧). (ز)


(١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٢) أخرجه ابن سعد ٨/ ١٩٨.
(٣) أخرجه ابن سعد ٨/ ١٩٨.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٨٨.
(٥) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٩٦.
(٦) أخرجه الثعلبي ٨/ ٣٣.
(٧) أخرجه ابن سعد في الطبقات ١٠/ ٢١٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>