للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

أربعين ليلة، قال: يا موسى، إنّ قومك قد افْتَتَنوا مِن بعدك. قال: يا رب، كيف يفتنون، وقد نجيتهم مِن فرعون، ونجيتهم مِن البحر، وأنعمت عليهم، وفعلت بهم؟! قال: يا موسى، إنّهم اتخذوا مِن بعدك عِجلًا جسدًا له خُوار. قال: يا ربِّ، فمَن جعل فيه الرُّوح؟ قال: أنا. قال: فأنت -يا ربِّ- أضللتَهم. قال: يا موسى، يا رأس النبيين، ويا أبا الحكام، إنِّي رأيت ذلك في قلوبهم؛ فيَسَّرْتُه لهم (١). (١٠/ ٢٢٦)

٤٨٠٩٢ - قال مقاتل بن سليمان: {قال} الله جل جلاله: {فإنا قد فتنا قومك} يعني: الذين خَلَّفهم مع هارون على ساحل البحر سوى السبعين، {من بعدك} بالعجل، {وأضلهم السامري} حين أمرهم بعبادة العجل، وكانوا اثني عشر ألفًا (٢). (ز)

٤٨٠٩٣ - قال يحيى بن سلّام: {فإنا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامري}، يقول: إنّ السامريَّ قد أضلَّهم (٣). (ز)

{وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ (٨٥)}

٤٨٠٩٤ - عن عبد الله بن عباس، قال: كان السامريُّ مِن أهل كَرمان (٤). (١٠/ ٢٣١)

٤٨٠٩٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: كان السامريُّ رجلًا مِن أهل باجَرْما (٥)، وكان مِن قوم يعبدون البقر، فكان حُبُّ عبادة البقر في نفسه، وكان قد أظهر الإسلامَ في بني إسرائيل ... وكان اسمُ السامري: موسى بن ظفر، وقع في أرض مصر، فدخل في بني إسرائيل (٦). (١٠/ ٢٢٨)

٤٨٠٩٦ - عن سعيد بن جبير، قال: كان السامري من أهل كَرمان (٧). (ز)


(١) عزاه السيوطي إلى ابن جرير في تهذيبه.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٦.
(٣) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٢٧١.
(٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وكرمان -بفتح الكاف، وربما كسرت والفتح أشهر-: ولاية مشهورة وناحية كبيرة معمورة ذات بلاد وقرى ومدن واسعة بين فارس ومكران وسجستان وخراسان. معجم البلدان ٤/ ٤٥٤.
(٥) باجَرْما -بفتح الجيم، وسكون الراء، وميم، وألف مقصورة-: قريةٌ قرب الرَّقَّة الواقعة شرق مدينة حلب. معجم البلدان ١/ ٣١٣.
(٦) أخرجه ابن جرير ١/ ٦٧٢ - ٦٧٣، وسيأتي بتمامه في قصة الآيات.
(٧) تفسير الثعلبي ٦/ ٢٥٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>