للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

{فَإِنْ زَلَلْتُمْ}

٧٣٦٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: والزَّللُ: الشركُ (١). (٢/ ٤٩٢)

٧٣٦٨ - قال قتادة بن دِعامة: قد علم الله أنه سَيَزِلُّ زالُّون من الناس، فتقدَّم في ذلك، وأَوْعَد فيه؛ ليكون له به الحُجَّة عليهم (٢). (ز)

٧٣٦٩ - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- {فَإنْ زَلَلْتُمْ مِن بَعْدِ ما جاءَتْكُمُ البَيِّناتُ}، قال: فإن ضللتم (٣). (ز)

٧٣٧٠ - قال ابن حَيّان: أخطأتم (٤). (ز)

٧٣٧١ - قال مقاتل بن سليمان: {فَإنْ زَلَلْتُمْ}، يعني: ضللتم عن الهدى، وفعلتم هذا (٥). (ز)

{مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ}

٧٣٧٢ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- {مِن بَعْدِ ما جاءَتْكُمُ البَيِّناتُ}، قال: من بعد ما جاءكم محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - (٦). (٢/ ٤٩٢)

٧٣٧٣ - قال مقاتل بن سليمان: {مِن بَعْدِ ما جاءَتْكُمُ البَيِّناتُ}، يعني: شرائع محمد - صلى الله عليه وسلم -، وأمره (٧). (ز)

٧٣٧٤ - عن مقاتل بن حَيّان -من طريق معروف بن بُكَيْر- قوله: {فَإنْ زَلَلْتُمْ مِن بَعْدِ ما جاءَتْكُمُ البَيِّناتُ}، يعني بـ {البينات}: ما أنزل الله من الحلال والحرام (٨). (ز)


(١) أخرجه ابن جرير ٣/ ٦٠٤، وابن أبي حاتم ٢/ ٣٧١ (١٩٥٤) ولفظه: والزَّلَلُ: تركُ الإسلام.
(٢) تفسير الثعلبي ٢/ ١٢٨، وتفسير البغوي ١/ ٢٤١.
(٣) أخرجه ابن جرير ٣/ ٦٠٤.
(٤) تفسير الثعلبي ٢/ ١٢٧.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٨٠.
(٦) أخرجه ابن جرير ٣/ ٦٠٤.
(٧) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٨٠.
(٨) أخرجه أبي حاتم ٢/ ٣٧١.

<<  <  ج: ص:  >  >>