للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

الرجل لَيغدو من بيته فلا يرجع حتى يُنفخ في الصور، وهي التي قال الله: {ما يَنْظُرُونَ إلّا صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وهُمْ يَخِصِّمُونَ * فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً ولا إلى أهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ} (١). (١٢/ ٣٥٦)

٦٤٧٣٧ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: {تَأْخُذُهُمْ وهُمْ يَخِصِّمُونَ}، قال: تَذَرُهم في أسواقهم وطرقهم (٢). (١٢/ ٣٥٧)

٦٤٧٣٨ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {ما يَنْظُرُونَ إلّا صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وهُمْ يَخِصِّمُونَ}، قال: ذُكِر لنا: أنّ نبيَّ الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: «تهيج الساعةُ بالناسِ والرجلُ يسقي ماشيته، والرجل يُصلِحُ حوضَه، والرجل يُقِيم سلعته في سوقه، والرجل يخفض ميزانه ويرفعه، فتهيج بهم وهم كذلك» (٣). (١٢/ ٣٥٥)

٦٤٧٣٩ - عن إسماعيل السُدِّيّ، في قوله: {وهُمْ يَخِصِّمُونَ}، قال: يتكلمون (٤). (١٢/ ٣٥٦)

٦٤٧٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله - عز وجل -: {ما يَنْظُرُونَ إلّا صَيْحَةً واحِدَةً} لا مثنوية لها، {تَأْخُذُهُمْ وهُمْ يَخِصِّمُونَ} وهم يتكلمون في الأسواق والمجالس، وهم أعَزُّ ما كانوا (٥). (ز)

٦٤٧٤١ - قال يحيى بن سلّام: {تَأْخُذُهُمْ وهُمْ يَخِصِّمُونَ} في أسواقهم، يتبايعون، يذرعون الثياب، ويخفض أحدُهم ميزانَه ويرفعه، ويحلبون اللقاح، وغير ذلك مِن حوائجهم (٦). (ز)

{فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ (٥٠)}

٦٤٧٤٢ - عن الزبير بن العوام، قال: إنّ الساعة تقوم والرجل يذرع الثوب، والرجل يحلب الناقة. ثم قرأ: {فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً} الآية (٧). (١٢/ ٣٥٦)

٦٤٧٤٣ - عن أبي هريرة، قال: تقوم الساعة والناس في أسواقهم يتبايعون،


(١) أخرجه يحيى بن سلّام ٢/ ٨١٢، وابن جرير ١٩/ ٤٥١ بدون: فيصعق به. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٢) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
(٣) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٤٥١ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٨١.
(٦) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٨١١.
(٧) عزاه السيوطي إلى عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد، وعبد بن حميد، وابن المنذر.

<<  <  ج: ص:  >  >>