للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٣٩٤٥٩ - عن مقاتل، في قوله: {وذكرهم بأيام الله}، قال: بوقائع الله في الأُمَم السّالِفة (١). (ز)

٣٩٤٦٠ - قال مقاتل بن سليمان: {وذكرهم بأيام الله}، يقول: عِظْهُم، وخَوِّفهم بمثل عذاب الأمم الخالية؛ فيَحْذَرُوا، فيُؤْمِنوا (٢). (ز)

٣٩٤٦١ - عن ابن وهب، قال: سمعت مالك بن أنس يقول في قول الله لموسى: {وذكرهم بأيام الله}، قال: ذكِّرهم بلاءَ الله الحسَن عندهم، وأياديه (٣). (ز)

٣٩٤٦٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: {وذكرهم بأيام الله}، قال: أيّامه التي انتقم فيها مِن أهل معاصيه مِن الأمم، خَوِّفْهم بها، وحذِّرْهم إياها، وذكِّرْهم أن يُصيبهم ما أصاب الذين مِن قبلهم (٤) [٣٥٤٣]. (ز)

[آثار متعلقة بالآية]

٣٩٤٦٣ - عن علي بن أبي طالب، أو الزبير بن العوام -من طريق عبد الله بن سلمةَ- قال: كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يخطبُنا، فيُذكِّرنا بأيام الله، حتى نعرف ذلك في وجهه، كأنّما يُذكر قومًا يُصبِّحُهم الأمرُ غُدوةً أو عَشِيَّةً، وكان إذا كان حديثَ عهدٍ بجبريلَ لم يبتسمْ ضاحِكًا حتى يرتفع عنه (٥). (٨/ ٤٩٠)

{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ}

٣٩٤٦٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الثوري، عن عبيد الله، أو غيره- {إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور}، يقول: إنّ في الأيام التي سلفت بنعمي


[٣٥٤٣] علَّق ابنُ عطية (٥/ ٢٢٤) على قول مَن قال: أيّام الله: نِعَمه. ومَن قال: إنها نقمه. بقوله: «ولفظة» الأيام «تَعُمُّ المعنيين؛ لأنّ التذكير يقع بالوجهين جميعًا».
ووافقه ابنُ القيم (٢/ ٩٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>