للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

في القول، فاجتمع قوم عبد الله بن رواحة الأَوْس، وقوم عبد الله بن أُبَي الخَزْرج، فكان بينهم ضرْبٌ بالنّعال والأيدي والسّعف، فرجع النبي - صلى الله عليه وسلم - إليهم، فأصلح بينهم؛ فأنزل الله تعالى: {وإنْ طائِفَتانِ مِنَ المُؤْمِنِينَ} (١). (ز)

[تفسير الآية]

{وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ}

٧١٦٧٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {وإنْ طائِفَتانِ مِنَ المُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما}، قال: إنّ الله أمر النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين إذا اقتتلتْ طائفتان من المؤمنين أن يَدْعُوهم إلى حُكْمِ الله، ويُنصِف بعضهم من بعض، فإنْ أجابوا حَكَم فيهم بكتاب الله حتى يُنصِف المظلوم مِن الظالم، فمَن أبى منهم أن يجيب فهو باغٍ، وحقَّ على إمام المؤمنين والمؤمنين أن يُقاتلوهم حتى يَفيئوا إلى أمر الله، ويُقِرُّوا بحُكم الله (٢). (١٣/ ٥٥٧)

٧١٦٧٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبير- {وإنْ طائِفَتانِ مِنَ المُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما}، قال: كان قتالهم بالنّعال والعِصيّ، فأمرهم أن يُصلحوا بينهم (٣). (١٣/ ٥٥٨)

٧١٦٧٤ - عن سعيد بن جُبير -من طريق سعد بن عبيدة- في هذه الآية: {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما}، قال: إنّما قتالهم بالعِصيّ والنّعال (٤). (ز)

٧١٦٧٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {وإنْ طائِفَتانِ مِنَ المُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا}، قال: الأَوْس والخَزْرج، اقتتلوا بينهم بالعِصيّ (٥). (١٣/ ٥٥٨)

٧١٦٧٦ - عن مجاهد بن جبر، {وإنْ طائِفَتانِ مِنَ المُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا}، قال: الطائفة:


(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٩٣ - ٩٤.
(٢) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٣٥٨ - ٣٥٩ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
(٣) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٣٦٠. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٤) أخرجه إسحاق البستي ص ٣٨٨.
(٥) تفسير مجاهد ص ٦١١، وأخرجه ابن جرير ٢١/ ٣٦٠ - ٣٦١ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.

<<  <  ج: ص:  >  >>