للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

والذي بعثك بالحقِّ، لو رأيتُه لعاجلتُه بالسيف. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يا معشر الأنصار، اسمعوا ما يقولُ سيِّدُكم! إنّ سعدًا لَغيور، وأنا أغْيَرُ منه، واللهُ أغْيَرُ مِنِّي» (١). (١٠/ ٦٦٢)

٥٢٥٠٧ - عن أبي هريرة، أنّه سمِع رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول حين نزلت آيةُ الملاعنة: «أيما امرأةٍ أدْخَلَتْ على قوم ما ليس منهم فليست مِن الله في شيء، ولن يُدخلها اللهُ جنته، وأيما رجل جحد ولده وهو ينظر إليه احتجَبَ اللهُ منه يوم القيامة، وفضحه على رؤوس الأولين والآخرين» (٢). (١٠/ ٦٦٢)

٥٢٥٠٨ - عن جابر بن عبد الله، قال: ما نزلت آية التَّلاعُنِ إلا لكثرة السؤال (٣). (١٠/ ٦٦٢)

٥٢٥٠٩ - عن سعيد بن المسيب -من طريق داود بن أبي هند- قال: وجَبَتِ اللعنةُ على أكذبهما (٤). (١٠/ ٦٦٢)

٥٢٥١٠ - عن عامر الشعبي -من طريق بيان- قال: اللِّعانُ أعظمُ مِن الرَّجْم (٥). (١٠/ ٦٦٢)

٥٢٥١١ - قال محمد ابن شهاب الزهري -من طريق مالك-: فكانت تلك سُنَّة المتلاعنَيْن (٦). (ز)

{وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ (١٠)}

٥٢٥١٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قوله: {فضل الله} الإسلام (٧). (ز)


(١) أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق ص ١٧٧ (٥٣٥)، وأخرجه مسلم ٢/ ١١٣٥ (١٤٩٨) دون قوله: لما نزلت هذه الآية.
(٢) أخرجه ابن ماجه ٤/ ٤٣ (٢٧٤٣)، وأبو داود ٣/ ٥٧٥ - ٥٧٦ (٢٢٦٣)، والنسائي ٦/ ١٧٩ (٣٤٨١)، وابن حبان ٩/ ٤١٨ (٤١٠٨)، والحاكم ٢/ ٢٢٠ (٢٨١٤).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». وقال ابن الملقن في البدر المنير ٨/ ١٨٤ (٥): «هذا الحديث صحيح». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٣/ ١٥٠ (٠٧٩): «هذا إسناد ضعيف؛ يحيى بن حرب مجهول، قال الذهبي في الكاشف: وموسى بن عبيدة الربذي ضعّفوه». وقال ابن حجر في التلخيص الحبير ٣/ ٤٨٦ (١٦٢١): «صحّحه الدارقطني في العلل، مع اعترافه بتفرّد عبد الله بن يونس به عن سعيد المقبري». وقال العجلوني في كشف الخفاء ١/ ٣٠٨ (٨٤٥): «وصحّحه ابن حبان». وقال الألباني في الإرواء ٨/ ٣٤ (٢٣٦٧): «ضعيف».
(٣) أخرجه البزار (١٩٩ - كشف).
(٤) أخرجه عبد الرزاق (١٢٤٦١).
(٥) أخرجه عبد الرزاق (١٢٤٦٠).
(٦) تفسير البغوي ٦/ ١٢.
(٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٣٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>