للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أعْناقِهِمْ أغْلالًا فَهِيَ إلى الأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ}. وأنزل الله - عز وجل - في الرجل الآخر: {وجَعَلْنا مِن بَيْنِ أيْدِيهِمْ سَدًّا ومِن خَلْفِهِمْ سَدًّا} يعني: ظُلمة، فلم ير النبي - صلى الله عليه وسلم - {ومِن خَلْفِهِمْ سَدًّا} فلم ير أصحابه، وكان معهم الوليد بن المغيرة (١). (ز)

[تفسير الآية]

{إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ}

[قراءات]

٦٤٣٤١ - عن عبد الله بن عباس، أنّه قرأ: (إنّا جَعَلْنا فِي أيْمانِهِمْ أغْلالًا) (٢). (١٢/ ٣٢٤)

٦٤٣٤٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: في بعض القراءات: (إنّا جَعَلْنا فِي أيْمانِهِمْ أغْلالًا فَهِيَ إلى الأَذْقانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ) (٣). (١٢/ ٣٢٥)

[تفسير الآية]

٦٤٣٤٣ - عن عبد الله بن عباس، قال: الأغلال: ما بين الصدر إلى الذقن (٤). (١٢/ ٣٢٤)

٦٤٣٤٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: {إنّا جَعَلْنا فِي أعْناقِهِمْ أغْلالًا فَهِيَ إلى الأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ}، قال: هو كقول الله: {ولا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إلى عُنُقِكَ} [الإسراء: ٢٩]، يعني بذلك: أنّ أيديهم مُوثَّقة إلى أعناقهم، لا يستطيعون أن يبسطوها بخير (٥). (ز)

٦٤٣٤٥ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: {إنّا جَعَلْنا فِي أعْناقِهِمْ أغْلالًا}، قال: البُخل، أمسك الله أيديهم عن النفقة في سبيل الله (٦). (١٢/ ٣٢٥)

٦٤٣٤٦ - عن الحسن البصري -من طريق عمرو- قال: {فَهِيَ إلى الأَذْقانِ} مغلولة


(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٧٣ - ٥٧٤.
(٢) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن مسعود، وأُبي. انظر: المحرر الوجيز ٤/ ٤٤٧، والجامع لأحكام القرآن ١٧/ ٤١٣.
(٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٣٩، وابن جرير ١٩/ ٤٠٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٥) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٤٠٤.
(٦) أخرجه الخرائطي في مساوئ الأخلاق (٣٦٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>