للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٥٦٠٤٢ - قال يحيى بن سلّام: قوله - عز وجل -: {واجعلني من ورثة جنة النعيم}، وهو اسمٌ مِن أسماء الجنة (١). (ز)

{وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ (٨٦)}

٥٦٠٤٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: {واغفر لأبي}، قال: امْنُن عليه بتوبة يستحق بها مغفرتك، يعني: بتوبة الإسلام (٢). (١١/ ٢٧١)

٥٦٠٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: فقال: {واغفر لأبي إنه كان من الضالين}، يعني: من المشركين (٣). (ز)

٥٦٠٤٥ - قال يحيى بن سلّام: قوله - عز وجل -: {واغفر لأبي إنه كان من الضالين}، قال إبراهيمُ هذا في حياة أبيه، وكان في طَمَع في أن يؤمن، فلمّا مات تبيَّن له أنّه مِن أهل النار، فلم يدعُ له (٤). (ز)

{وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ (٨٧)}

٥٦٠٤٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ولا تخزني يوم يبعثون}، قال: ذُكِر لنا: أنّ نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لَيَجِيئَنَّ رجلٌ يوم القيامة مِن المؤمنين آخِذًا بيد أبٍ له مُشْرِك حتى يُقطعَه النار، ويرجو أن يُدخِله الجنة، فيناديه منادٍ: إنّه لا يدخل الجنة مشرك. فيقول: ربِّ، أبي، وكتبت ألّا تخزيني. قال: فما يزال مُتَشَبِّثًا به حتى يُحَوِّله الله في صورة سيئة، وريح منتنة، في صورة ضبعان، فإذا رآه كذلك تَبَرَّأ منه، وقال: لست بأبي». قال: فكنا نرى أنه يعني: إبراهيم، وما سُمِّي به يومئذٍ (٥). (١١/ ٢٧١)

٥٦٠٤٧ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله - عز وجل -: {ولا تخزني}، يعني: ولا تعذبني {يوم يبعثون} (٦). (ز)

٥٦٠٤٨ - قال مقاتل بن سليمان: فقال: {ولا تخزني} يعني: لا تعذبني {يوم يبعثون} يعني: يوم تبعث الخلق بعد الموت (٧). (ز)


(١) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٩.
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨٢.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٦٩.
(٤) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٩.
(٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨٢ (١٥٧٢٩).
(٦) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٩.
(٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٦٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>