للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وحْشيّ بن زيد وأصحابه بالمدينة، وهُنّ قوله تعالى: {قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أسْرَفُوا عَلى أنْفُسِهِمْ} إلى قوله: {وأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ} (١). (ز)

٦٧١٠٢ - عن وهْب بن مُنَبِّه، قال: مَن أراد أن يعرف قضاءَ الله في خلْقه فليقرأ آخرَ سورة الغُرَف (٢). (١٢/ ٧٣٦)

[تفسير السورة]

بسم الله الرحمن الرحيم

{تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (١)}

٦٧١٠٣ - قال مقاتل بن سليمان: {تَنْزِيلُ الكِتابِ مِنَ اللَّهِ العَزِيزِ} في مُلكه، {الحَكِيمِ} في أمره (٣). (ز)

{إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ}

٦٧١٠٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {إنّا أنْزَلْنا إلَيْكَ الكِتابَ بِالحَقِّ}: يعني: القرآن (٤). (١٢/ ٦٣٢)

٦٧١٠٥ - قال مقاتل بن سليمان: {إنّا أنْزَلْنا إلَيْكَ الكِتابَ} يعني: القرآن {بِالحَقِّ} يقول: لم نُنزله باطلًا لغير شيء (٥) [٥٦٠٢]. (ز)


[٥٦٠٢] ذكر ابنُ عطية (٧/ ٣٦٩ - ٣٧٠) في معنى: {بِالحَقِّ} احتمالين: الأول: «أن يكون معناه: متضمنًا الحق». ثم وجَّهه بقوله: «أي: الحق فيه، وفي أحكامه، وفي أخباره». الثاني: «أن يعني: الاستحقاق والوجوب، وشمول المنفعة للعالم في هدايتهم ودعوتهم إلى الله».

<<  <  ج: ص:  >  >>