للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

{وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ}

٤٣٣٠٧ - تفسير الحسن البصري: قوله: {ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض}، قال: كلَّم بعضَهم، واتخذ بعضهم خليلًا، وأعطى بعضَهم إحياء الموتى (١). (ز)

٤٣٣٠٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ولَقَدْ فضَّلنا بعضَ النَّبيينَ على بعضٍ}، قال: اتَّخذ اللهُ إبراهيمَ خليلًا، وكلَّم موسى تكليمًا، وجعل عيسى كمثل آدم، خلقه من ترابٍ، ثم قال له: كُنْ. فيكون، وهو عبد الله ورسولُه مِن كلمة الله وروحه، وآتى سليمانَ مُلكًا لا ينبغي لأحدٍ من بعده، وآتى داود زبورًا، وغفر لمحمد - صلى الله عليه وسلم - ما تقدَّم من ذنبه وما تأخَّر (٢). (٩/ ٣٧٨)

٤٣٣٠٩ - عن زيد بن أسلم -من طريق هشام بن سعد- في قوله: {ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض}، قال: بالعِلْم (٣). (ز)

٤٣٣١٠ - قال مقاتل بن سليمان: {ولقد فضلنا بعض النبين على بعض}، منهم مَن كلم الله، ومنهم مَن اتخذه الله خليلًا، ومنهم مَن سخر اللهُ له الطير والجبال، ومنهم مَن أعطى ملكًا عظيمًا، ومنهم مَن يُحْيِي الموتى، ويُبْرِئ الأكمه والأبرص، ومنهم مَن رفعه الله - عز وجل - إلى السماء، فكل واحد منهم فُضِّلَ بأمرٍ لم يُعْطَه غيرُه، فهذا تفضيل بعضهم على بعض (٤). (ز)

٤٣٣١١ - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- في قوله: {ولقَدْ فضَّلنا بَعْضَ النَّبيينَ على بعضٍ}، قال: كلَّم اللهُ موسى، وأرسل محمدًا إلى الناس كافَّةً (٥). (٩/ ٣٧٨)

{وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (٥٥)}

٤٣٣١٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وآتينا داوُدَ زبورًا}، قال: كنا نُحدَّثُ: أنه دعاءٌ عُلِّمه داودُ، وتحميدٌ، وتمجيد الله - عز وجل -، ليس فيه حلالٌ


(١) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ١٤٢.
(٢) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦٢٥ - ٦٢٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٨٣، وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ١/ ٢١٨.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٣٦.
(٥) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦٢٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

<<  <  ج: ص:  >  >>