للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٦٣٠٠٨ - قال يحيى بن سلّام: {إنَّهُ كانَ ظَلُومًا} لنفسه، {جهولا} بربه، وهذا المشرك (١). (ز)

[آثار متعلقة بالآية]

٦٣٠٠٩ - عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ مِن أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة: الرجلُ يُفضِي إلى امرأته، وتُفضِي إليه، ثم ينشر سِرَّها» (٢). (١٢/ ١٦١)

٦٣٠١٠ - عن جابر، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا حدّث الرجلُ بالحديث، ثم التفت، فهي أمانة» (٣). (١٢/ ١٦١)

٦٣٠١١ - عن الحسن، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ألا ومن الأمانة، ألا ومن الخيانة أن يحدِّث الرجل أخاه بالحديث، فيقول: اكتم عني. فيفشيه» (٤). (١٢/ ١٦١)

٦٣٠١٢ - عن عبد الله بن عمر -من طريق محارب- قال: مِن تضييع الأمانة النظر في الحجرات والدور (٥). (١٢/ ١٦٠)

٦٣٠١٣ - عن عبد الله بن محمد بن أبي الوضاح، عن الحسن، في تفسير هذه الآية: {إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال}، فقال الحسن: إنّ أقوامًا غدوا في المطارف العتاق، والعمائم الرقاق، يطلبون الإمارات، يتعرضون للبلاء، وهم مِنه في عافية، حتى إذا أصابوها خافوا مَن فوقهم مِن أهل العقد، وظلموا بها مَن تحتهم مِن أهل العهد، هزلوا بها دينهم، وسمَّنوا بها براذينهم، ووسَّعوا بها دورهم، وضيَّقوا بها قبورهم، ألم ترهم قد جدَّدوا الثياب، وأخلقوا الدِّين؟ يتكئ أحدهم على


(١) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٤١.
(٢) أخرجه مسلم ٢/ ١٠٦١ (١٤٣٧).
(٣) أخرجه أحمد ٢٢/ ٣٦٢ (١٤٤٧٤)، ٢٣/ ١٠٥ (١٤٧٩٢)، ٢٣/ ٢٩٧ (١٥٠٦٢)، ٢٣/ ٣٩٨ (١٥٢٤٢)، وأبو داود ٧/ ٢٣١ (٤٨٦٨)، والترمذي ٤/ ٧٤ - ٧٥ (٢٠٧٤).
قال الترمذي: «هذا حديث حسن، وإنما نعرفه من حديث ابن أبي ذئب». وقال المنذري في الترغيب ٣/ ٦٢ (٣٠٨٣): «قال الحافظ ابن عطاء المدني: ولا يمنع مِن تحسين الإسناد». وقال ابن مفلح في الآداب الشرعية ٢/ ٢٦٧: «من حديث ابن أبي ذئب، عن عبد الرحمن بن عطاء، وهو ثقة. وقال البخاري: فيه نظر». وقال العظيم آبادي في عون المعبود ١٣/ ١٤٨: «وفي إسناده عبد الرحمن بن عطاء المدني، قال البخاري: عنده منا كير. وقال أبو حاتم الرازي: شيخ. قيل له: أدخله البخاري في كتاب الضعفاء! قال: يحول من ها هنا. وقال الموصلي: عبد الرحمن بن عطاء، عن عبد الملك بن جابر لا يصح». وحسّن إسنادَه الألباني في الصحيحة ٣/ ٨١ (١٠٩٠).
(٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٥) أخرجه ابن أبي الدنيا (٧١)، والبيهقي في شعب الإيمان (٥٢٨٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>