للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

يُحَرِّكون رؤوسهم مستهزئين (١). (ز)

٤٣٢٧٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {فسينغضون إليك رءوسهم}، أي: يُحَرِّكون رؤوسهم تكذيبًا واستهزاء (٢) [٣٨٥٦]. (ز)

٤٣٢٧٤ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي معشر- في قوله - عز وجل -: {فسينغضون إليك رؤوسهم}، قال: يُحَرِّكون إليك رؤوسهم (٣). (ز)

٤٣٢٧٥ - قال مقاتل بن سليمان: {فسينغضون إليك} يعني: يَهُزُّون إليك {رُؤوسهم} استهزاءً وتكذيبًا بالبعث (٤). (ز)

{وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا (٥١)}

٤٣٢٧٦ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: {ويقُولُون مَتى هُوَ}، قال: الإعادة (٥). (٩/ ٣٧٥)

٤٣٢٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: {ويقولون متى هو} يعنون: البعث، {قل عسى أن يكون} البعث {قريبا} (٦). (ز)

٤٣٢٧٨ - قال يحيى بن سلّام: {ويقولون متى هو} يعنون: البعث، {قل عسى أن يكون قريبا} وعسى من الله واجبة، وكل ما هو آتٍ قريب (٧) [٣٨٥٧]. (ز)


[٣٨٥٦] ذكر ابنُ كثير (٩/ ٢٧) قول قتادة، وقول ابن عباس من طريق العوفي، ثم قال معلِّقًا عليهما: «وهذا الذي قالاه هو الذي تفهمه العرب من لغاتها؛ لأن الإنغاض هو: التحرك من أسفل إلى أعلى، أو من أعلى إلى أسفل. ومنه قيل للظليم -هو ولد النعامة -: نغضًا؛ لأنه إذا مشى عجَّل في مشيته وحرك رأسه. ويقال: نغضت سِنُّه إذا تحركت وارتفعت من منبتها».
[٣٨٥٧] ذكر ابنُ عطية (٥/ ٤٩٢ - ٤٩٣) قول ابن سلام في {عسى}، ثم قال معلِّقًا: «وهذه إنما هي من النبي - صلى الله عليه وسلم -، فيُقَرِّبها ذلك من الوجوب، ولذلك قال عليه الصلاة والسلام: «بعثت أنا والساعة كهاتين». وفي ضمن اللفظة توعد لهم».

<<  <  ج: ص:  >  >>