للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٧٩٩١٨ - عن عبد الرحمن بن ميمون الأَودي: أنّ كعب [الأحبار] دخل يومًا على عمر بن الخطاب، فقال له عمر: حَدِّثني إلى ما تنتهي شفاعة محمد - صلى الله عليه وسلم - يوم القيامة؟ فقال كعب: قد أخبَرك الله في القرآن؛ إنّ الله يقول: {ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ} إلى قوله: {اليَقِينُ}. قال كعب: فيَشفع يومئذ حتى يَبلغ مَن لم يُصلِّ صلاة قطّ، ولم يُطعم مسكينًا قطّ، ولم يُؤمن ببعثٍ قطّ، فإذا بَلغت هؤلاء لم يبق أحد فيه خير (١). (١٥/ ٨٧)

٧٩٩١٩ - عن مجاهد بن جبر، {فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشّافِعِينَ}، قال: لا تنالهم شفاعة مَن يَشفع (٢). (١٥/ ٨٧)

٧٩٩٢٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشّافِعِينَ}، قال: تعلَّموا أن الله يُشَفِّع المؤمنين يوم القيامة بعضهم في بعض. قال: وذُكر لنا: أنّ نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنّ في أمتي لَرجلًا ليُدخِلنّ الله الجنةَ بشفاعته أكثر من بني تميم». وقال الحسن البصري: أكثر من ربيعة ومُضر. قال: وكُنّا نُحدَّث أنّ الشهيد يَشفع في سبعين من أهل بيته (٣). (١٥/ ٨٦)

٧٩٩٢١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق سفيان- {فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشّافِعِينَ}، قال: لا تَنالهم (٤). (ز)

٧٩٩٢٢ - قال مقاتل بن سليمان: {فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشّافِعِينَ}، يعني: لا يَنالهم يومئذ شفاعة الملائكة والنَّبيّين (٥). (ز)

[آثار متعلقة بالآية]

٧٩٩٢٣ - عن أنس، يقول: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ الرجل ليشفع للرجلين، والثلاثة، والرجل للرجال» (٦). (ز)


(١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٢) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٥٣، وعبد الرزاق ٢/ ٣٣٠ - ٣٣١ من طريق معمر مختصرًا، ومثله ابن جرير ٢٣/ ٤٥٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(٤) كتاب صفة النار-موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/ ٤٢٨ (١٣٣) -.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٩٩.
(٦) أخرجه عبد الرزاق ٣/ ٣٦٤ (٣٣٩٣) واللفظ له، وابن خزيمة في التوحيد ٢/ ٧٤٥، والبزار ١٣/ ٣١٩ (٦٩٢١) مختصرًا، من طريق معمر، عن ثابت، عن أنس بن مالك به.
قال المنذري في الترغيب والترهيب ٤/ ٢٤١ (٥٥١٤): «رواته رواة الصحيح». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/ ٣٨٢ (١٨٥٤٨): «رجاله رجال الصحيح».

<<  <  ج: ص:  >  >>