للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

حين اجتَمَعوا: إن يكُ ما جاء به سِحرًا فلن نُغْلَبَ، وإن يكُ مِن الله فستَرَوْنَ. فلمّا ألقى عصاه أكلتْ ما أفَكوا مِن سحرهم، وعادَت كما كانت؛ علِموا أنّه من الله، فأُلقُوا عندَ ذلك ساجدين، {قالوا ءامنا برب العالمين} (١). (٦/ ٤٩٩)

٥٥٨٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: {قالوا آمنا برب العالمين} لقول موسى: أنا رسول رب العالمين. فقال فرعون: أنا رب العالمين. قالت السحرة: {رب موسى وهارون}. فبُهِت فرعونُ عند ذلك، وألقى بيديه (٢). (ز)

٥٥٨٣٣ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: كان مِن رؤوس السحرة الذين جمَعَ فرعون لموسى -فيما بلغني-: سابُورُ، وعاذُورُ، وحَطْحَطُن، ومُصْفى؛ أربعةٌ هم الذين آمَنوا حين رأوا ما رأوا من سلطان الله، فآمَنت معهم السحرةُ جميعًا (٣). (٦/ ٥٠١)

{قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ}

٥٥٨٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: {قال} فرعون للسحرة: {آمنتم له} يقول: صدَّقتم بموسى {قبل أن آذن لكم} يقول: مِن قبل أن آمركم بالإيمان به (٤). (ز)

٥٥٨٣٥ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: قال لهم فرعون وأسف ورأى الغلبة البيِّنة: {آمنتم له قبل أن آذن لكم} (٥). (ز)

٥٥٨٣٦ - قال يحيى بن سلّام: في قوله: {قال آمنتم له} أصَدَّقتُموه (٦). (ز)

{إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ}

٥٥٨٣٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {إنه لكبيركم}: يعني بكبيرهم: موسى - صلى الله عليه وسلم - (٧). (ز)

٥٥٨٣٨ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: {إنه لكبيركم}، أي: لعالمكم في علم السحر،


(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٦٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٦٤.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٦٦.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٦٤.
(٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٦٧.
(٦) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٢.
(٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٦٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>