للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

الحق. فيها تقديم، وأقول الحق، يعني: قول الله - عز وجل - (١). (ز)

{لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (٨٥)}

٦٧٠٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: {لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ} يا إبليس ومِن ذريتك الشياطين، {ومِمَّنْ تَبِعَكَ} على دينك مِن كفار بني آدم {مِنهُمْ أجْمَعِينَ} يعني: مِن الفريقين جميعًا (٢). (ز)

[آثار متعلقة بالآية]

٦٧٠٦٩ - عن عبد الله بن ضمرة السلولي -من طريق ابن سابط- أنّه قال: لَمّا أُخرج إبليسُ من الجنة قال إبليس: لأتخذنَّ مِن خلقك جُندًا، جندي النساء هُنَّ شبكتي التي لا تخطئ. قال الله -جلَّ ذكره-: وأنا متخذ مِن خلقي جندًا، جندي الجراد، وهو جندي الأعظم، فاخرج، يا لعين، فإن عليك لعنتي إلى يوم الدين، إنّ ردائي الحمد، وإنّ قميصي المجد، وإنّ إزاري الجبروت، فمن تناول منهن شيئًا ابتغاء خيلاء أدخلته النار (٣). (ز)

٦٧٠٧٠ - عن أبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي -من طريق أيوب-: أنّ إبليس لما جعل الله عليه اللعنة، فسأله النَّظِرَة إلى يوم الدين، فأنظره؛ قال: فبِعِزَّتِك، لا أخرج مِن صدر عبد حتى تخرج نفسُه. قال: وعِزَّتي، لا أحجب توبتي عن عبدي حتى تخرج نفسُه (٤). (ز)

{قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ (٨٦)}

٦٧٠٧١ - عن عبد الله بن عباس، في الآية، قال: {قل} يا محمد: {ما أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ} على ما أدعوكم إليه {مِن أجْرٍ} عَرَض مِن الدنيا (٥). (١٢/ ٦٢٨)

٦٧٠٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: {قُلْ ما أسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِن أجْرٍ} يعني: مِن جُعْل، {وما


(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٥٤.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٥٤.
(٣) أخرجه إسحاق البستي ص ٢٥٤.
(٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٧٠، وإسحاق البستي ص ٢٥٧ مختصرًا.
(٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

<<  <  ج: ص:  >  >>