للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

كثير (١) [٦٩٨١]. (ز)

{وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا (١١)}

٨٠٨٤٠ - قال عبد الله بن عباس: {وجَعَلْنا النَّهارَ مَعاشًا} يريد: تَبتغون فيه مِن فضل الله، وما قَسم لكم مِن رزقه (٢). (ز)

٨٠٨٤١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {وجَعَلْنا النَّهارَ مَعاشًا}، قال: يَبتغون مِن فضل الله (٣). (١٥/ ١٩٢)

٨٠٨٤٢ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {وجَعَلْنا النَّهارَ مَعاشًا} لكي تَنتشروا لمعيشتكم، فهذان نِعمتان مِن نِعَم الله عليكم (٤). (ز)

{وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا (١٢)}

٨٠٨٤٣ - قال عبد الله بن عباس: {وبَنَيْنا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدادًا}، يريد: سبع سماوات (٥). (ز)

٨٠٨٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر مُلكه وجَبروته وارتفاعه، فقال: {وبَنَيْنا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدادًا} يعني بالسبع: السموات، وغِلظ كلّ سماء مسيرة عام، وبين كلّ سماءين مثل ذلك، نظيرها في المؤمنون [١٧]: {خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرائِقَ}، فذلك قوله: {شِدادًا}، قال: وهي فوقكم، يا بني آدم، فاحذروا، لا تَخرّ عليكم إنْ عَصيتم (٦). (ز)


[٦٩٨١] ذكر ابنُ عطية (٨/ ٥١٤) في قوله: {لباسا} قولًا، وانتقده مستندًا إلى اللغة، فقال: «ويقال: جعله لِباسًا لأنه يطمس نور الأبصار، ويُلبس عليها الأشياء، والتصريف يُضعّف هذا القول، لأنه كان يجب أن يكون: مُلبسًا، ولا يقال: لِباسًا؛ إلا من لبس الثياب».

<<  <  ج: ص:  >  >>