للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه، ولا يدخل الجنة حتى يأمن جارُه بوائقَه» (١). (٥/ ١٣)

٢٠١٦٨ - عن أسود بن أصرم المحاربي، قال: قلتُ: يا رسول الله، أوْصِني. قال: «هل تملك لسانك؟». قلت: فما أملك إذا لم أملك لساني؟! قال: «فهل تملك يدك؟». قلت: فما أملك إذا لم أملك يدي؟! قال: «فلا تقُل بلسانك إلا معروفًا، ولا تبسط يدك إلا إلى خير» (٢). (٥/ ٨)

٢٠١٦٩ - عن سلمان الفارسي، قال: أكثر الناس ذنوبًا يوم القيامة أكثرُهم كلامًا في معصية الله (٣). (٥/ ١٤)

٢٠١٧٠ - عن عطاء بن أبي رباح -من طريق محمد بن سُوقَة- قال: إنّ مَن قبلكم كانوا يَعُدُّون فضول الكلام ما عدا كتاب الله، أو أمر بمعروف، أو نهي عن منكر، أو أن تنطق في معيشتك التي لا بُدَّ لك منها. أتذكرون أنّ عليكم حافظين، كرامًا كاتبين، وعن اليمين وعن الشمال قعيد، ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد؟! أما يستحي أحدكم لو نُشِرت صحيفته التي أملى صدرَ نهاره وليس فيها شيء من أمر آخرته! (٤). (٥/ ١٢)

{إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ}

٢٠١٧١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم استثنى، فقال: {إلا من أمر بصدقة أو معروف}، يعني: القَرْض (٥). (ز)


(١) أخرجه أحمد ٢٠/ ٣٤٣ (١٣٠٤٨).
قال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص ٩٩٧: «أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت، والخرائطي في مكارم الأخلاق، بسند فيه ضعف». وقال الهيثمي في المجمع ١/ ٥٧ (١٨٦): «رواه أحمد، وفيه علي بن مسعدة، وثقه يحيى بن معين وغيره، وضعفه النسائي وغيره». وأورده الألباني في الصحيحة ٦/ ٨٢٢ (٢٨٤١).
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ١/ ٢٨١ (٨١٧)، والبيهقي في الشعب ٧/ ١٥ - ١٦ (٤٥٨٣) واللفظ له.
قال البخاري في التاريخ الكبير ١/ ٤٤٣ (١٤٢١): «وفي إسناده نظر». وأورده الألباني في الصحيحة ٤/ ٨٢ - ٨٣ (١٥٦٠).وقد أورد السيوطي ٥/ ١٠ - ١٤ آثارًا أخرى في الحث على الصمت وذم كثرة الكلام.
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ٣٣١ - ٣٣٢، وأحمد في الزهد ص ١٥٠.
(٤) أخرجه البيهقي في الشعب (٥٠٨٠).وقد أورد السيوطي آثارا أخرى في الحث على الصمت وذم كثرة الكلام ٥/ ١٠ - ١٤.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٠٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>