للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[تفسير الآية]

{لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ}

١٩٧٦٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مقسم- أنّه قال: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين} عن بدر، والخارجين إليها (١). (٤/ ٦٢٨)

١٩٧٧٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {غير أولي الضرر}، قال: أهل العذر (٢).

(٤/ ٦٣٢)

١٩٧٧١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي نضرة- في قول الله - عز وجل -: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر}، قال: هم قوم كانوا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يغزون معه لأسقام وأمراض وأوجاع، وآخرون أصحاء لا يغزون معه، وكان المرضى في عذر من الأصحاء (٣). (ز)

١٩٧٧٢ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في الآية، قال: لا يستوي في الفضل القاعدُ عن العدو، والمجاهد (٤). (٤/ ٦٣٢)

١٩٧٧٣ - قال مقاتل بن سليمان: وقوله سبحانه: {لا يستوي القاعدون} عن الغزو {من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم}، يعني: عبد الله بن جحش الأسدي، وابن أم مكتوم من أهل العذر ... (٥).

يقول - عز وجل -: لا يستوي في الفضل القاعد الذي لا عذر له، والمجاهد بنفسه وماله في سبيل الله، وهي غزوة تبوك (٦). (ز)


(١) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١٧٠، والبخاري (٣٩٥٤، ٤٥٤٩)، وابن جرير ٧/ ٣٧٠، وابن أبي حاتم ٣/ ١٠٤٢. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(٢) أخرجه ابن جرير ٧/ ٣٧٤، وابن أبي حاتم ٣/ ١٠٤٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٣) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ١٢/ ١٦٥ (١٢٧٧٥)، وفي الأوسط ٣/ ٨٥ (٢٥٦٩)، ٦/ ١٠٥ (٥٩٣٧).
(٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ١٠٤٢.
(٥) أدرج في تفسير مقاتل بن سليمان: قال أبو محمد [وهو عبد الله بن ثابت راوي تفسير مقاتل]: هم ثلاثة، منهم: عبد الله بن جحش، عقد له النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعبيد الله مات نصرانيًّا، وعبد الله بن جحش هو الضرير الذي نزل فيه قوله - عز وجل -: {غير أولي الضرر}.
(٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٠٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>