للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[تفسير الآية]

{وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ}

٣٩٥٤٥ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: {كلٌّ جبّار عنيدٍ}. قال: الجبارُ: العيّارُ (١). والعنيدُ: الذي يعنِدُ عن حقِّ الله تعالى. قال: وهل تعرف العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقولُ:

مُصِرٌّ على الحِنثِ لا تخفى شواكلُهُ ... يا ويحَ كلِّ مُصرِّ القلبِ جبّار (٢). (٨/ ٥٠٢)

٣٩٥٤٦ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {جبار}، قال: هو المُعْرِض عن الحقِّ (٣). (ز)

٣٩٥٤٧ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى لنبيِّه - صلى الله عليه وسلم -: {وخاب كل جبار}، يعني: وخسِر عند نزول العذاب كل مُتَكَبِّر عن توحيد الله - عز وجل - (٤). (ز)

٣٩٥٤٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد}، قال: الجبُّار: هو المُتَجَبِّر (٥). (ز)

{عَنِيدٍ (١٥)}

٣٩٥٤٩ - عن عبد الله بن عباس: أنّ العنيد: الذي يعنِدُ عن حقِّ الله تعالى (٦). (٨/ ٥٠٢)

٣٩٥٥٠ - عن إبراهيم النخعيِّ -من طريق المغيرة- في قوله: {عنيدٍ}، قال: هو النّاكِبُ عن الحقِّ (٧). (٨/ ٥٠١)

٣٩٥٥١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جُرَيْج- في قوله:


(١) العيّار: يقال: فلان يعاير فلانًا ويكايله، أي: يساميه ويفاخره. والتعاير: التسابّ. اللسان (عير).
(٢) عزاه السيوطي إلى الطستيّ. وينظر: مسائل نافع (٢٥١).
(٣) تفسير الثعلبي ٥/ ٣٠٩، وتفسير البغوي ٤/ ٣٤٠.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٠١. وفي تفسير الثعلبي ٥/ ٣٠٩، وتفسير البغوي ٤/ ٣٤٠ بنحوه مختصرًا عن مقاتل دون تعيينه.
(٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٦١٦.
(٦) عزاه السيوطي إلى الطستيّ. وتقدم في الأثر السابق من مسائل نافع لابن عباس.
(٧) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٦١٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>