للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[تفسير الآية]

{وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (١٠٤)}

١٤١٠٢ - عن أبي جعفر الباقِر، قال: قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير}، ثم قال: «الخير: اتِّباع القرآن، وسُنَّتي» (١). (٣/ ٧١٧)

١٤١٠٣ - عن أبي العالية الرياحي -من طريق الربيع- قال: كل آية ذكرها الله في القرآن في الأمر بالمعروف فهو الإسلام، والنهي عن المنكر فهو عبادة الأوثان والشيطان (٢). (٣/ ٧١٧)

١٤١٠٤ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير}، قال: هم أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خاصة، وهم الرواة (٣) [١٣٤٢]. (٣/ ٧١٨)

١٤١٠٥ - عن مقاتل بن سليمان، {ولتكن منكم أمة}، يعني: عُصْبَة (٤). (ز)

١٤١٠٦ - عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- في قوله: {ولتكن منكم أمة}، يقول: ليكن منكم قوم، يعني: واحدًا أو اثنين أو ثلاثة نفر فما فوق ذلك أمة، يقول: إمامًا يُقْتَدى به، {يدعون إلى الخير} قال: إلى الإسلام، {ويأمرون بالمعروف} بطاعة ربهم، {وينهون عن المنكر} عن معصية ربهم (٥). (٣/ ٧١٧)


[١٣٤٢] لم يذكر ابنُ جرير (٥/ ٦٦٢) غير هذا القول.
وبَيَّن معناه ابن كثير (٢/ ٩١) فقال: «يعني: المجاهدين، والعلماء».وعلّق ابنُ عطية (٢/ ٣١٠) عليه بقوله: «على هذا القول» من «للتبعيض، وأمر الله الأمة بأن يكون منها علماء يفعلون هذه الأفاعيل على وجوهها، ويحفظون قوانينها على الكمال، ويكون سائر الأمة متبعين لأولئك، إذ هذه الأفعال لا تكون إلا بعلم واسع، وقد علم تعالى أن الكل لا يكون عالِمًا».

<<  <  ج: ص:  >  >>