للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قُلُوبَهُمْ}، قال: هم الخوارج (١) [٦٥٩٧]. (ز)

٧٦٧١٣ - قال مقاتل بن سليمان: {فَلَمّا زاغُوا} يقول: مالوا عن الحقّ وعدلوا عنه؛ {أزاغَ اللَّهُ} يعني: أمال الله، {واللَّهُ لا يَهْدِي} إلى دينه مِن الضّلالة {القَوْمَ الفاسِقِينَ} يعني: العاصين (٢). (ز)

{وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَابَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ} الآية

[قراءات]

٧٦٧١٤ - عن مَسروق بن الأَجْدع الهَمداني، أنه كان يقرأ التي في المائدة وفي الصَّف وفي يونس «ساحِرٌ» (٣). (١٤/ ٤٤٩)

٧٦٧١٥ - عن عاصم، أنه قرأ: {هَذا سِحْرٌ مُّبِينٌ} بغير ألف (٤) [٦٥٩٨]. (١٤/ ٤٤٩)

[تفسير الآية]

{وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَابَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ}

٧٦٧١٦ - عن أبي موسى، قال: أمرَنا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أن ننطلِق مع جعفر بن أبي طالب إلى أرض النجاشي، فلما انتهينا إلى النجاشي قال: ما منعك أن تسجد لي؟ قلتُ: لا نسجد إلا لله. قال: وما ذاك؟ قلتُ: إنّ الله بعث فينا رسوله، وهو الرسول الذي بشَّر


[٦٥٩٧] ساق ابنُ عطية (٨/ ٢٩٣) هذا القول، وكذا نقل عن سعد بن أبي وقاص أنه قال: هم الحرورية. ثم علَّق بقوله: «المعنى: أنهم أشباههم في أنهم لمّا زاغوا أزاغ الله قلوبهم».
[٦٥٩٨] ذكر ابنُ عطية (٨/ ٢٩٤) أنّ مَن قرأ بالألف فهي إشارة إلى نفس النبي. ومَن قرأ بغير ألف فهي إشارة إلى ما جاء به.

<<  <  ج: ص:  >  >>