للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

كوفي (١) [٦٨٩٣]. (ز)

[آثار متعلقة بالسورة]

٧٩٩٨٥ - عن قتادة، قال: حُدِّثنا أنّ عمر بن الخطاب قال: مَن سأل عن يوم القيامة فليقرأ هذه السورة (٢). (١٥/ ٩٥)

[تفسير السورة]

بسم الله الرحمن الرحيم

{لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (١)}

[قراءات]

٧٩٩٨٦ - عن الحسن البصري =

٧٩٩٨٧ - والأعرج أنهما كانا يقرآن: «لَأُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيامَةِ» (٣) [٦٨٩٤]. (ز)


[٦٨٩٣] ذكر ابنُ عطية (٨/ ٤٦٩) أنّ هذه السورة مكّيّة بإجماع من أهل التأويل.

[٦٨٩٤] اختُلف في قراءة قوله: {لا أقسم بيوم القيامة}؛ فقرأ قوم: {لا أقسم} {لا} مفصولة من {أقسم}. وقرأ آخرون: {لأقسم بيوم القيامة}.
وذكر ابنُ جرير (٢٣/ ٤٦٥) أنّ القراءة الثانية بمعنى: أُقسِم بيوم القيامة، ثم أُدخلتْ عليها لام القَسم.
وذكر ابنُ عطية (٨/ ٤٧٠) أنّ القراءة الثانية تحتمل أمرين: الأول: أن تكون اللام دَخلتْ على فعل الحال، والتقدير: لأنا أُقسِم، فلا تلحق النون؛ لأنّ النون إنما تَدخل في الأكثر لتفرق بين فعل الحال والفعل المستقبل، فهي تَلزم المستقبل في الأكثر. الثاني: أن يكون الفعل خالصًا للاستقبال، فكان الوجه والأكثر أن تَلحق النون، إمّا الخفيفة وإما الثقيلة، ثم قال: «لكن قد ذكر سيبويه أنّ النون قد تَسقط مع إرادة الاستقبال وتُغني اللام عنها، كما تَسقط اللام وتُغني النون عنها».
ورجَّح ابنُ جرير القراءة الأولى مستندًا إلى إجماع القراء، فقال: «والقراءة التي لا أستجيز غيرها في هذا الموضع {لا} مفصولة، {أقسم} مُبتدأة، على ما عليه قرأة الأمصار؛ لإجماع الحُجّة من القُراء عليه».

<<  <  ج: ص:  >  >>