للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

رسائل في جامعة أم القرى في تحقيق تفسير الثعلبي؛ فاستدعى ظهور هذا التحقيق مراجعة ما أثبتناه من طبعة عاشور والساعدي على هذه الطبعة خصوصًا ما انفرد به الثعلبي، لكننا أبقينا العزو إلى طبعة دار إحياء التراث العربي، ولم نعز إلى طبعة دار التفسير؛ لوجود اختلاف من زيادة أو نحو ذلك مما يتطلب جردها من جديد؛ فما لم يوجد في طبعة دار التراث العربي فهو من طبعة دار التفسير.

١٣ - " تفسير البغوي" "معالم التنزيل" (ت: ٥١٦ هـ):

وهو مختصر تفسير الثعلبي كما سبق، وقد ساق أسانيده إلى مصادره في مقدمة تفسيره، كما صنع الثعلبي؛ فكان منهجنا في العزو إليه كما سبق في منهج العزو إلى تفسير الثعلبي.

* ثانيًا: التفاسير المفقودة وما في حكمها:

أودع السيوطي في الدر المنثور مرويات عديدة من تفاسير مسندة مفقودة أو لا يعلم أنها موجودة (١)؛ فحفظ لنا كثيرًا مما تضمنته، وقد ذكرنا طرقها، وزوائد على ما أورده من تلك الكتب، مما وجدناه مسندًا في تفسير ابن كثير معزوًّا إليها، ومما أورده الحافظ ابن حجر من هذه التفاسير في وصل معلقات صحيح البخاري أو لمناسبة أخرى، وذلك في كتابيه تغليق التغليق، وفتح الباري (٢)، وقد استغنينا عن جرد الفتح بما استخرجه د. عبد المجيد الشيخ عبد الباري في أطروحته الجامعية المطبوعة بعنوان "الروايات التفسيرية في فتح الباري: جمعًا ودراسة".

ومن أهم تلك الكتب المفقودة:

١ - " تفسير سفيان بن عيينة" (ت: ١٩٨ هـ):

ذكره السيوطي من موارده (٣)، كما اعتمده الثعلبي في مصادر تفسيره، وساق


(١) وقد ساق أهم تلك الكتب في مقدمة الدر المنثور، ينظر: مقدمة تفسير الدر المنثور للسيوطي بين المخطوط والمطبوع، تحقيق: د. حازم حيدر ص ٢٥٧، ضمن بحوث العدد الأول من مجلة البحوث والدراسات القرآنية.
(٢) وتميز الفتح بأنه كشف لنا عن مصدر بعض معلقات التفسير المبهمة في صحيح البخاري، وتبين أن كثيرًا منها ليس من أقوال مفسري السلف من التابعين، وإنما هو لبعض اللغويين، لا سيما أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت: ٢٠٩ هـ).
(٣) ينظر: مقدمة تفسير الدر المنثور بين المخطوط والمطبوع، مجلة البحوث والدراسات القرآنية، ع ١، ص ٢٥٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>