للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

القديم}، قال: حُبِّك القديم (١). (٨/ ٣٢٨)

٣٨٢٣٧ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم}، أي: إنّك لَمِن ذِكْرِ يوسف في الباطل الذي أنت عليه (٢). (ز)

٣٨٢٣٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {تالله إنك لفي ضلالك القديم}، قال: يعنون: حُزْنه القديم على يوسف. و {لفي ضلالك القديم}: لفي خطئك القديم (٣). (ز)

٣٨٢٣٩ - عن سفيان -من طريق أبي أحمد- {تالله إنك لفي ضلالك القديم}، قال: مِن حُبِّك ليوسف (٤) [٣٤٥٧]. (ز)

{فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (٩٦)}

[قراءات]

٣٨٢٤٠ - قال سفيان بن عيينة: وكان ابن مسعود يقرأ: (وجَآءَ البَشِيرُ مِن بَيْنِ يدَيِ العَيْرِ) (٥). (٨/ ٣٢٩)

[تفسير الآية]

{فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ}

٣٨٢٤١ - قال عبد الله بن مسعود: جاء البشير بين يدي العير (٦). (ز)


[٣٤٥٧] لم يذكر ابنُ جرير (١٣/ ٣٤٢ - ٣٤٣) غير قول سفيان، وعبد الرحمن بن زيد، ومحمد بن إسحاق، وقتادة، وابن عباس.

<<  <  ج: ص:  >  >>