للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٨٢٠٩١ - عن ضمرة بن حبيب، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ الملائكة يرفعون أعمال العبد مِن عباد الله، يَستكثرونه، ويُزكُّونه، حتى يبلغوا به حيث يشاء الله من سلطانه، فيوحي الله إليهم: إنّكم حفظة على عمل عبدي، وأنا رقيب على ما في نفسه، إنّ عبدي هذا لم يُخلص لي عمله؛ فاجعلوه في سِجِّين. ويصعدون بعمل العبد، يَستقلّونه، ويحتقرونه، حتى يبلغوا به إلى حيث شاء الله مِن سلطانه، فيوحي الله إليهم: إنكم حفظة على عمل عبدي، وأنا رقيب على ما في نفسه، إنّ عبدي هذا أخلص لي عملَه؛ فاجعلوه في عِلِّيّين» (١). (١٥/ ٣٠٤)

٨٢٠٩٢ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق خيثمة- قال: إنّ لِأَهل عِلِّيّين كُوًى يُشرِفون منها، فإذا أشْرَفَ أحدُهم أشرقت الجنةُ، فيقول أهل الجنة: قد أشرف رجل من أهل عِلِّيّين (٢). (١٥/ ٣٠٥)

٨٢٠٩٣ - عن أُمّ الدّرداء، قالت: إنّ دَرَج الجنة على عدد آيِ القرآن، وإنّه يُقال لِصاحب القرآن: اقرأ، وارْقَهْ. فإن كان قد قرأ ثُلث القرآن كان على الثُّلث مِن دَرَج الجنة، وإن كان قد قرأ نصف القرآن كان على النِّصف مِن دَرَج الجنة، وإن كان قد قرأ القرآن كلّه كان في أعلى عِلِّيّين ولم يكن فوقه أحد مِن الصِّدِّيقين والشهداء (٣). (١٥/ ٣٠٥)

{كِتَابٌ مَرْقُومٌ (٢٠)}

٨٢٠٩٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {كِتابٌ مَرْقُومٌ}، قال: رُقِمَ لَهُم بخير (٤). (١٥/ ٣٠١)


(١) أخرجه ابن المبارك (٤٥٢)، وتقدم عند تفسير قوله تعالى: {إنَّ كِتابَ الفُجّارِ لَفِي سِجِّين} [المطففين: ٧].
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة (تحقيق: محمد عوامة) ١٨/ ٤٤٧ ..
(٣) عزاه السيوطي إلى ابن الضريس.
(٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢١١. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر.

<<  <  ج: ص:  >  >>