للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٧٩٩٠١ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الزّعراء- أنه قرأ: (يَآ أيُّها الكُفّارُ ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ) (١). (١٥/ ٨٦)

[تفسير الآية]

٧٩٩٠٢ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الزّعراء- في قصة ذكرها في الشفاعة، قال: ثُمَّ تَشفع الملائكة والنَّبيّون والشهداء والصالحون والمؤمنون، ويُشفّعهم الله، فيقول: أنا أرحم الراحمين. فيُخرِج مِن النار أكثرَ مما أخرج مِن جميع الخَلْق مِن النار، ثم يقول: أنا أرحم الراحمين. ثم قرأ عبد الله: (يَآ أيُّها الكُفّارُ ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ المُصَلِّينَ ولَمْ نَكُ نُطْعِمُ المِسْكِينَ وكُنّا نَخُوضُ مَعَ الخائِضِينَ وكُنّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ}، وعقَد بيده أربعًا، ثم قال: هل تَرون في هؤلاء مِن خير، ألا ما يُترك فيها أحدٌ فيه خير (٢). (ز)

٧٩٩٠٣ - قال مقاتل بن سليمان: ... فلمّا أخرج الله أهل التوحيد من النارِ قال المؤمنون لِمَن بقي في النار: {ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ}، يعني: ما جعلكم في سَقر؟ يعني: ما حبسكم في النار؟ (٣). (ز)

[آثار متعلقة بالآية]

٧٩٩٠٤ - عن معونة بن قُرّة (٤) -من طريق سلام- قال: ما يَسُرّني بهذه الآية الدنيا وما فيها؛ قوله - عز وجل -: {ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ}، ألا ترى أنه ليس فيهم خير (٥). (ز)

{قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (٤٣) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (٤٤)}

٧٩٩٠٥ - قال مقاتل بن سليمان: فأجابهم أهلُ النار عن أنفسهم، فـ {قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ المُصَلِّينَ} في الدنيا لله، {ولَمْ نَكُ نُطْعِمُ المِسْكِينَ} في الدنيا (٦). (ز)


(١) أخرجه أبو عبيد في فضائله ص ١٨٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
وهي قراءة شاذة. انظر: روح المعاني ٢٩/ ١٦٦.
(٢) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٥٢.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٩٩.
(٤) كذا في المطبوع، ولعله: معاوية بن قرة، تصحفت.
(٥) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب حسن الظن بالله -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ١/ ١٢٤ (١٤٩) -.
(٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٩٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>