للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[آثار متعلقة بالآية]

١٤٠٠٣ - عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَن طلب ما عند الله كانت السماء ظِلاله، والأرض فراشه، لم يهتم بشيء من أمر الدنيا، فهو لا يزرع الزرع وهو يأكل الخبز، ولا يغرس الشجر ويأكل الثمار؛ توكلًا على الله وطلب مرضاته، فضمَّن الله السموات والأرض رزقه، فهم يتعبون فيه، ويأتون به حلالًا، ويستوفي هو رزقه بغير حساب، حتى أتاه اليقين» (١). (٣/ ٧٠٤)

١٤٠٠٤ - عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من جعل الهموم هَمًّا واحدًا كفاه الله ما أهَمَّه مِن أمر الدنيا والآخرة، ومَن تشاعبت به الهموم لم يُبال الله في أي أودية الدنيا هلك» (٢). (٣/ ٧٠٥)

١٤٠٠٥ - عن مَعْقِل بن يَسار، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يقول ربكم: يا ابن آدم، تفرغ لعبادتي أملأ قلبك غنًى، وأملأ يديك رِزْقًا. يا ابن آدم، لا تَباعَدَ مني فأملأ قلبك فقرًا، وأملأ يديك شغلًا» (٣). (٣/ ٧٠٥)

١٤٠٠٦ - عن كعب بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أوحى الله إلى داود: يا داود، ما مِن عبد يعتصم بي دون خَلْقِي، أعرف ذلك من نيته، فتكيده السموات بمن فيها إلا جعلت له من بين ذلك مخرجًا، وما مِن عبد يعتصم بمخلوق دوني، أعرف منه نيته، إلا قطعت أسباب السماء من بين يديه، وأَسَخْت الهواء من تحت قدميه» (٤). (٣/ ٧٠٤)

١٤٠٠٧ - عن محمد ابن شهاب الزهري، نحوه (٥). (٣/ ٧٠٤)


(١) أخرجه الحاكم ٤/ ٣٤٥ (٧٨٦٠).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد للشاميين، ولم يخرجاه». قال الذهبي في التلخيص: «بل منكر، أو موضوع». وأورده ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ١٣٧. وقال الألباني في الضعيفة ١/ ٦٣٧ (٤٤٥): «موضوع».
(٢) أخرجه الحاكم ٢/ ٤٨١ (٣٦٥٨)، ٤/ ٣٦٤ (٧٩٣٤).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخَرِّجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «صحيح».
(٣) أخرجه الحاكم ٤/ ٣٦٢ (٧٩٢٦).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «صحيح». وصححه الألباني في الصحيحة ٣/ ٣٤٧.
(٤) أخرجه تمام في فوائده ١/ ٢٤٣ (٥٩٠).
قال الألباني في الضعيفة ٢/ ١٣٢ (٦٨٨): «موضوع».
(٥) أخرجه الحكيم الترمذي ٢/ ٣٠٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>