للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[آثار متعلقة بالقصة]

٥٢٥٣٩ - عن عائشة -من طرقٍ- قالت: واللهِ، ما كنتُ أرجو أن ينزل فِيَّ كتابُ الله، ولا أطمع فيه، ولكني كنت أرجو أن يرى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - رؤيا، فيذهبُ ما في نفسه، وقد سأل الجاريةَ الحبشيةَ، فقالت: واللهِ، لعائشة أطيب مِن طيب الذهب، ولكنها ترقد حتى تدخل الشاةُ فتأكل عجينها، واللهِ، لئن كان ما يقول الناسُ حقًّا ليخبرنَّك اللهُ. فعجب الناسُ مِن فقهها (١). (١٠/ ٦٩١)

٥٢٥٤٠ - عن عائشة، قالت: لَمّا رُمِيتُ بما رُمِيت به هممتُ أن آتي قَلِيبًا فأطرحَ نفسي فيه (٢). (١٠/ ٦٩٢)

٥٢٥٤١ - عن عائشة: أنّه لَمّا نزل عذرها قَبَّلَ أبو بكر رأسها، فقالت: ألا عذرتني؟ فقال: أيُّ سماء تُظِلُّني، وأيُّ أرض تُقِلُّني؛ إن قلتُ ما لا أعلم (٣). (١٠/ ٦٩٢)

٥٢٥٤٢ - عن محمد بن عبد الله بن جحش، قال: تفاخرت عائشةُ وزينب، فقالت زينب: أنا التي نزل تزويجي. وقالت عائشة: وأنا التي نزل عذري في كتابه حين حملني ابن المُعَطِّل. فقالت لها زينب: يا عائشة، ما قلت حين ركبتيها؟ قالت: قلت: حسبي الله ونعم الوكيل. قالت: قُلتِ كلمة المؤمنين (٤). (١٠/ ٦٩٣)

٥٢٥٤٣ - عن عبد الله بن عباس: أنّه دخل على عائشة قبل موتها، وهي مَغْلُوبة (٥)، فقال: كيف تجدينك؟ قالت: بخيرٍ إن اتقيتُ. قال: فأنت بخير؛ زوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولم ينكح بِكرًا غيرك، ونزل عذرك من السماء (٦). (١٠/ ٦٩٣)

٥٢٥٤٤ - عن عائشة، قالت: خِلالٌ لي تِسعٌ لم تكن لأحدٍ إلا ما آتى الله مريمَ: جاء الملَك بصورتي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وتزوجني وأنا ابنة سبع سنين، وأُهديت اليه وأنا ابنة تسع، وتزوجني بِكْرًا، وكان يأتيه الوحي وأنا وهو في لحاف واحد، وكنت مِن أحبِّ الناس إليه، ونزل فِيَّ آياتٌ مِن القرآن كادت الأمةُ تهلك فيها، ورأيت جبريلَ ولم يره أحدٌ مِن نسائه غيري، وقُبِض في بيتي لم يَلِه أحدٌ غير الملَك إلا أنا (٧). (١٠/ ٦٩٣)


(١) أخرجه ابن جرير ١٧/ ١٩٧ - ٢٠٤ مطولًا، وابن مردويه -كما في فتح الباري ٨/ ٤٥٦ - .
(٢) أخرجه البزار (٢٦٦٤ - كشف)، والطبراني ٢٣/ ١٢١، وفي الأوسط (٥٨٢)، وابن مردويه -كما في فتح الباري ٨/ ٤٥٦ - .
(٣) أخرجه البزار (٢٦٦٥ - كشف).
(٤) أخرجه ابن جرير ١٧/ ١٩٤ - ١٩٥.
(٥) مَغْلُوبة: شَدِيدَة الوجع، قد غلبها المرض، أي: أضعفها عن التَّصَرُّف. تفسير غريب ما في الصحيحين للميورقي ص ١٦٢.
(٦) أخرجه البخاري (٤٧٥٣، ٤٧٥٤). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٧) أخرجه الحاكم ٤/ ١٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>